simara_malik
رواية درامية ليبية تهز القلب، نعيش حكاية "سمية" - بنت انكسرت من اللي المفروض يحميها، أمها "خديجة"، كانت قاسية، ما رحمتها، وزادت عليها لما سمية غلطت غلطة عمرها، حبت ولد وخدعها... وانتهى بها الحال مكسورة، خايفة، ومنبوذة.
خديجة، الأم، ما قدرتش تشوف وجع بنتها، تبرّت منها، وسبتها تواجه الحياة بروحها، بلا سند، بلا حنية، وبحمل ثقيل جوة قلبها ما يتحكاش.
لكن الدنيا ما وقفتش، وجات لحياتها "نعيمة" و"فريدة"، بنات ما بينهن وبينها صلة دم، لكن جمّعنها معاهم الرحمة. آوها قلبهم، وعلموها شنو يعني الأخوّة من غير شرط.
نعيمة، بنت طيبة، حسّاسة، دايمًا تضحك لكنها تحمل حزن ساكت. كانت سند لسمية، وقلبها الكبير خلاها تشوف فيها أخت، مش مجرد صديقة.
فريدة، قوية، صريحة، مرات لسانها يسبقها، لكنها أحنّ من ألف قلب. حبها لسمية خلاها تدافع عليها حتى من روحها.
شاهين، الرجل اللي ما خاف من ماضيها، حنّ ليها، صبر، وفتح ليها باب حياة جديدة، برغم وجعها وجراحها. حبها، ووقف معها وقت الكل دار ظهره.
قصة ولادة، مش بس لأطفال... بل لقلوب جديدة، لحياة من رماد الانكسار، ولحب يلمّ، يرمم، ويخلق معنى جديد للنجاة.
---
اقتباس من القصة:
"قالت سمية وهي تحضن بنتها:
أنا غلطت، ودفعت الثمن... بس اليوم، لما نشوفكم جنبي، نحس روحي تنول فرصة ثانية من ربي."
---