هل يمكن أن يُدفن الانتقام تحت أنقاض الحب؟
بعد أن سُلبت أملاكه، هُدم منزله، وتوفي والده على يد عدو لا يرحم، غيّر اسمه وكنيته ليعود. عاد ليسلب ع دوه أغلى ما يملك... ابنته.
خطته المُحكمة هي أن يجعلها تقع في شباك حبه، وتشاركه ليلة عابرة. ولكن، هل كانت تلك الليلة مجرد جزء من الانتقام؟ أم أن القلب قد يخذله في أهم لحظة؟
"Hate Story"
رواية ستُغيّر نظرتك للحب والانتقام. هل أنت مستعد لاكتشاف النهاية؟
Vladimir Aurelien ( jeon Jungkook)
Natalie Novikov
- هذه الرواية لا يمد للواقع بصلة .... جميع الاحداث هي من نسج الخيال
جميع الحقوق عائدة للكاتبه الاصليه ، لا اسمح بالاقتباس او الاخذ لاي سبب كان والا يتعرض للمساءلة القانونية!!
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "
بعد غياب دام 11 سنة توجب عليها العودة إلى ديارها... و لكن لم تعد كما خرجت منها...
أورورا شوارز الفراشة الذهبية صاحبة اكبر سلسلة شركة طيران في الصين الفاتنة شقراء الذي حكمت الصين من ناحية الاقتصاد و السياحة...
و حاكمة البرازيل المخفية في العالم السفلي الذي يهابها الجميع ويخافها....
ارتونو اينفنيون زعيم الأول للمافيا الألمانية...
العداوة القديمة تجمع عائلة شوارز وعائلة اينفنيون...
كيف سوف يتم الصلح بين العائلتين؟.. وكيف سوف يجمع القدر بين حاكمة البرازيل المخفية و زعيم المافيا الألمانية ؟..
"ما نفعله خطيئة سيد جيون"
اردفت و لم تبتعد مما جعله يبتسم بخفة
هو يدرك انه يؤثر عليها و بشدة
"خطيئة ... لكن حلوة"
ℂ𝕠𝕞𝕡𝕝𝕖𝕥𝕖𝕕
_
𝙅𝙚𝙤𝙣 𝙅𝙪𝙣𝙜𝙠𝙤𝙤𝙠
𝙈𝙞𝙣 𝙑𝙖𝙡𝙚𝙣
نشرت المقدمة يوم 31\12\2021
انتهت يوم 14\2\2022
ارجوك انا ملك لأخاك كيف لك ان تقترب مني هكذا ابتعد قليلا
يا صغيرة انت لي لذلك لا تنسبي نفسك له مرة اخرى
ماذا هل تطلب مني الان ان اقوم بخيانة زوجي انا لا استطيع
سنرى في النهاية لمن ستصبحين
هذه ليست قصة بطلة ولا نهاية سعيدة.
هي حكاية فتاة اعتادت أن تراقب، أن تكتب، أن تختفي خلف التفاصيل الصغيرة.
عن صداقة كانت مجرّد صدى، وعن حب من طرف واحد ظلّ ساكنًا في القلب كأنه لا يعرف طريق الخروج.
عن الوحدة، لا كصمت، بل كاختبار يومي.
وعن العالم... حين لا يراك، حتى وأنت تصرخ.
رواية كتبتُها لأني كنت أحتاج أن أتنفّس.
ربما تجد نفسك بين السطور.
ربما تقرأها كأنك تكتبها.
بعد ان يفقد ليون أمه في ليلة سوداء ، يظهر رجل لا يشبه شيئًا من عالم الطفولة "دون سولناري"... زعيم مافيا، ووجه الغموض، يمتد بيده نحو الطفل المكسور.
لكن هل كانت يدًا للإنقاذ... أم لدفنه حيًا في عالمٍ لا يرحم؟
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا.
وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده.
لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل.
تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو.
وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها.
ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.