"باعها من كان يجب أن يكون سندها، ليختطفها من كان يجب أن يكون هلاكها."
في ليلة زفافها، لم تكن ترتدي الفستان الأبيض فرحاً، بل كانت تُساق كقربان لتسديد ديون والدها. لكن القدر كان يخبئ لها ما هو أرعب.. هجوم مباغت، رصاص، ودماء، لتجد "يارا" نفسها أسيرة بين يدي "يزن"، الرجل الذي يرتعد لذكر اسمه كبار حيتان السوق.
ظنت أنه سجانها، وأنه اختطفها ليعذبها أو ينتقم من والدها، لكنها لم تدرك أن هذا الوحش الذي بنى إمبراطورية من الرعب، كان يخبئ خلف قسوته هوس وحب خفي.
بين قصرٍ محصن تحوّل إلى قفص ذهبي، وماضٍ دموي يطارد الجميع، هل يمكن أن تزهر وردة في قلب الجحيم؟ وهل يمكن لـ الحوت أن يجد أمانه في عيني أسيرته؟
زوجة فى الظل
"هو لا يطلب.. هو يأمر.
و هى .. لم يكن أمامها سوى الانصياع لقواعد لعبته القذرة.
عقدٌ زمني، تهديداتٌ لا تنتهي، وعائلةٌ لا تعرف الشفقة. في عالمٍ من صفقات الملايين والعمليات المشبوهة، تحولت ناي من موظفةٍ عادية إلى 'ملكيةٍ' له.
خلف البرود القاتل والعيون الرمادية، يختبئ سرٌ أكبر من مجرد اتفاق، ومواجهةٌ ستحرق كل من يقترب.
هل ستكون هي الخلاص.. أم الضحية الأخيرة في حربه ؟!" .
بين قمم الجبال الشاهقة، حيث لا يحكم إلا القوي.. وقعت أسيرة في قبضة الحاكم، لكن قلبها اختار من يحرس زنزانتها. هل يكون الحب خيانة، أم هو الطريق الوحيد للحرية
نري جميعا أن في كل روايه يوجد البطله والشريره ولكن ماذا ان حدث العكس واصبحت البطله هي الشريره
فتاه تبحث عن الامان ولا يهمها كيف الطريقه فماذا ان أصبحت فتاه لعوب من فتيات الليل لتقع في يد من لا يرحم من يراها تريد تدمير عائلته وهو اساسها فكيف ستكون حياه الفتاه اللعوب معا رجل قاسي مغرور لا يراها الاحثاله بالنسبه له
الـكـل خـطـاؤون.. وأنا أكثـرهـم خـطـأً.
الكل يسيرون على دربٍ واحد، خطٍ يظنونه مستقيماً، خطٍ يظنونه سبيل نجاتهم..
ولا يدركون أنه مجرد خيطٍ سينقطع في النهاية.
البداية: 23 ربيع الأول 1447
النهاية:
سبعة رجال مميزين، تجمعهم صلة قرابة أكثر من مجرد صداقة، لهم صيت ورنّة في المجتمع...
وفجأة، خرجت لهم من العدم.... فتاة.
رأوها حيّة، فظنّوا أنها سمّ سيؤذيهم، وبدأوا يواجهونها بقسوة. لكنهم لم يعرفوا أنها لم تكن سوى ترياق لهم...
وسُمّ لكل من يحاول إيذاءهم.
لم تكن تملك شيئًا سوى معرفة تاريخهم كله...
أما هم فلم يعرفوا عنها سوى الغموض.
تتبّعوها، سألوا: من هي؟ ولماذا؟
حتى جاءت الحادثة التي قلبت كل الموازين،
فأصبح كشف الحقيقة أمرًا لا مفرّ منه.
حينها سُدل الستار، وظهرت هي... الهدية المنسية: عذابهم وملاذهم الآمن.
ويا ترى، هل معرفة حقيقتها جاءت بعد فوات الأوان... أم ما زالت هناك فرصة ليصبحوا هم حراس هذه الهدية النادرة المنسية؟
هل تتخيل نفسك ان تعيش بشخصيتين أحدهما الحقيقيه والأخرى مزيفه..... ماذا سوف يحدث ان احبك شخص بشخصيتك المزيفه وهو لا يعلم حقيقتك سوف تعيش في خوف من ان يعلم الحقيقه..... ماذا ان كان لديك ماضي يمنعك من ان تبادل حبك لهذا الشخص على خوف من ان يتركك
هم:أفضل فريق في الجيش المصري فريق الوحوش الجميع يخاف منهم ويحترمهم لكن لديهم سر
هن:طبيبات متمردات ومجنونات لا يهمهم كلام الناس ولكن لكل منهن سر وغموض للماضي
هذه أول روايه لي واسمي صابرين لا تعتقد أن اسم الروايه مخيف وغامض لا عزيزي هذه الروايه مليئه بالضحك
اربطوا احذمه الأمان أعزائي فسوف نغوص في عالم الضحك
الكاتبه:Sabreen
"الظلال"
في قلب القاهرة، حيث تلتقي الأرواح الضائعة بعالم غارق في الظلال، يعيش مازن الرفاعى ابن رجل الأعمال اللامع جلال الرفاعى
مازن، الذي يعاني من هوية مفقودة وألم لا ينتهي، يجد نفسه عالقًا بين عالمين يبحث عن الحقيقه وسط سجنه
لكن الحقيقة أقوى من أي سجن، والظلال التي تلاحق مازن ستكون أكثر من مجرد ماضي مظلم.
هل يستطيع مازن النجاة من ماضيه؟ وهل سيكتشف من هو حقًا، أم أن الظلال ستظل تحيط به إلى الأبد؟
تفاصيل صغيرة، وغير مُهمة، كحُلم أردته دوماً ولم تحصُل عليه، إنقطعت آمالك بمُطالبته مجدداً، كأن روحك أصبحت خالية من شعور التمني. تقف فوق رأسك بومة يأس، تبعث لك الشعور بالظلام، الذي إذا نفد، ستُحاول شرائه بماء العين.
شعور بالغُربة وسط تكدس، كأنك تدور بدوامةٍ ما بمُفردك، فجوة تتعمق بها أكثر، ولا تقدر على إنقاذ نفسك منها، صرخاتك تقبع بداخل أنفاسك. فائض من الدموع يغزو العين برؤية الفرح، وإحساس الهيام بملامح لا تعرف الحُب، برود يقابله حماس، ورغبة بمن ينفُر.
-" و أرنب أنور في منورنا صح؟".
خرجت تلك النبرة الحانقة من ذلك الشاب الذي كان يضع يده على وجنته بملل أثناء استماعه لذلك الحديث، أرشقه الآخر بنظراته المُندهشة وهو يتساءل بجدية:
-" حقاً؟ ذلك هو تعليقك؟".
لوح الآخر بيديه قائلاً بعدم إهتمام وهو يتأهب للذهاب من أمامه:
-" ما أنت مكدرني جنبك فوق الساعة بتهري في كلام خلاصته واضحة، الدنيا طول عمرها بتدينا على دماغنا ومستنيانا نبكي، بس إحنا رجالة، والرجالة بتدوس على أي حد ييجي على حقها.. اختصرني بقى".
ليذهب من أمامه تاركاً إياه ينظر في أثره ببلاهة أثر حديثه، وطريقته التي دوماً ما كانت تختصر مصطلحاته بمصطلحات أخرى مُوازية لها، ولكنها على الأغلب تكون صحيحة! ليتنهد بعمق وهو يلوح برأسه بعدم تصديق منه، حت