الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
بعد مرور السنوات، ظلّت ذكرى واحدة تأبى أن تتلاشَى من قلبها. تِلك الرائحة التي لم يكن بوسعِها أن تنساها، ونبرته الرجولية العميقة التي كانت تعزف في داخِلها كسمفونية يونانية عريقة، تعيدها إلى لَحظات مضت.
هل أنت مستعدٌّ لاختراق هذا العَالم؟
عالمٌ مليء بالظلام، حيث تَختبئ الحقيقة بين طيات الذّكريات التي نزفت جراحها على قلوب أبطَالي. تلكَ الحقيقة التي ولّدت العداوة بينهما، والذكريات التي تم دفنها في أعماق النّفسِ، ولكنها تظهر كضيف غير مرغوب فيه، عائد ليعِيد فتح الجراح التي اعتقدا أنها اندَملت.
ميليس: "متى أصبحت طليقًا في اليونانية بهذه البراعة؟"
ڤاليريو " منذ نبضة فؤادي في سبيلكِ"
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..
لن يعيش طويلاً نحتاج احد
يتبرع بقلبه لنجري له عملية تبديل قلب ونسبة نجاحها
%70"
"لالا هذ ليس صحيح بالتأكيد انت مخطىء لن يحدث هذا"
تستطيع ان تأخذ قلبي
وبما ان الجميع قامو باللحاق بذاك السيد المثير
الذي لم ترياه،
فعلو اغبى شيء يُمكن ان تفكرو به... صعدو الى السيارة المثيرة سيارة اسرع شخص بالمضمار واغلقو ابوابها.
تنتهي مباراة اليوم بفوز فريق اورلاندو ماجيك ضد اتلانتا دهوكس"
إن تكلم الماء لتمنى ان تُظهِري إنعكاسك عليه فيحسدني على كوني أمتلك قلباً يذوب عشقاً بك و إن تحدث الابريق لكانت اسمى امنياته ان تحط شفتيك على طرفه لترتشفي منه قطرة ترويك فيكون اول من روى ظمأك و تبسّم فخراً حاسداً شفتيّ التي تلجم ثغرك متى ما أرادت و إن تحدث الهواء لتمنى لو بإمكانه إستنشاق أريجك و وضعهه كغاز اساسي لحياة الإنسان اما الحياة إن تحدثت يا حلوتي فستخط جمالك على ورق الدهر فيذكر التاريخ و تخلد الحياة جمالك! سبحان الخالق الذي ابدع في خلقك و تكوين تفاصيلك يا صاحبة الأعين العسلية!
هذه الرواية ستحاكي مشاعرك ...
إن عشت الحرب ومفارقة الوطن ..
إن خانك أقرب صديق لديك..
إن جربت الغربة من أجل الدراسة ...
إن كان لقلبك قطب واحد وحبه من طرف واحد..
قد يكون الجزء الأول ..أو يكون الأخير..
كتبت من قلب لا يستطيع الكتمان ..ومن يد لا تفارق القلم...
كتبت بكل المشاعر ..فرح..حزن..حب ..ألم
كتبت بكل الظروف ...في قمة الانشغال ..وقمة الفراغ..
كتبتها من أجلي...ومن أجل من يقرأ الآن ليجد نفسه فيها ولو بسطر
واحد أو شعور...ومن أجله أيضا..
ليكون س ّري المعلن ..
لكن...
يا ليته يعلم .