بعض الأبواب لا ينبغي أن تُفتح... وبعض الرسائل لم تُكتب لتُقرأ
حين يصل الظرف الأحمر المختوم بالرقم 404، لا يعلم صاحبه أن موعد دفنه قد اقترب.
وخلف قناع رسّامة صمّاء، تتسلل فيسبيرا إلى عالمٍ لا يخرج منه أحد كما دخله؛ عالمٌ تتشابك فيه الأكاذيب مع الحقيقة، والورود السوداء مع الدماء، والوجوه مع الأقنعة.
وفي منتصف هذا الجحيم... رجلٌ يحمل من الأسرار أكثر مما يحمل من الإجابات، ورغم أن الجميع يشك فيه، إلا أن الحقيقة قد تكون أكثر رعبًا مما يتخيلون.
لكن السؤال الحقيقي ليس:
من هو القاتل؟
بل...
من سيكون صاحب الظرف الأحمر التالي؟
وفي الليلة التي يكتمل فيها القمر الأحمر، ستكشف فرشاة القمر الأحمر الحقيقة...
حتى لو كان ثمنها حياة من نحب.
•جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة اصلية للرواية لا اسمح بالنسخ ولا الاقتباس!!•
•Torres Montero
•Vespira Laurenti
داخل دارٍ تحكمها القواعد الصارمة والابتسامات المثالية تتعلم الفتيات كيف يكنّ هادئات، مهذبات، ومطيعات دائمًا.
هناك تُرتَّب الحياة بعناية وتُتخذ القرارات بالنيابة عن الجميع، بينما يُنظر إلى الاعتراض كخلل يجب إصلاحه.
وفي مكانٍ يبدو مثالياً من الخارج تبدأ الشقوق الصغيرة بالظهور خلف الأبواب المغلقة حيث يُخفى الألم بالصمت، وتُقاس قيمة الفتاة بقدرتها على التحمّل.
لكن حين تبدأ بعض القلوب بالتعب من الطاعة،
تبدأ الأسئلة التي لا يُسمح بطرحها بالتسلل خفية، وتتحول النظرات الملتزمة إلى شيء أقرب للتردد.
فتحت عينيها داخل الميتم لتهرب منه ما ان بلغت الرابعة عشر حيث تصادفت طرقتها مع زعيم مافيا على وشك الموت .. ماذا ستفعل ايلينا بعد ان تخطط لسرقة نفس الزعيم بعد مرور ثمان سنوات ؟
مقتطف من القصة
"لماذا أعدتني ألكساندر بلاك ؟ .. ظننتُ أن كتابنا قد أغلق منذ عشرة أشهر على ما أعتقد .."
إبتسم بمكر "ليس و أنا لم أكتب كلمتي الأخيرة روزماريا .."
هذا مستفز أشعر بأني سأفقد ذرة العقل التي بقيت لدي من حجزي .. " أوه .." وضعتُ يدي فوق فمي بتفاجأ "لم أكن أعلم .. حسنًا لنرى .." عدتُ أجلس فوق السرير و أطالعه بهدوء "لتكتب .. هيا أنا أستمع إليك .."
أنزل ساقه و وضع مرفقيه فوقهما ثم كور يديه و نظر لي "حسنًا لنبدأ .. لماذا ظهرتي و إختفيتي بتلك الطريقة ؟.."
قلبتُ عيني بملل .. هل هو جاد ؟ .. ظننتُ أن كلماته الأخيرة ستكون رصاصة داخل رأسي .. "أردتُ ذلك و حدث .. و ها أنا ذا غادرتُ دون أن تمسك شائكة .. هل هي إجابة جيدة ؟.." تصلب جسدي من نظاراته المهددة .. علي أن أخرس بعد الآن
"ماذا أخذتي مني لتهربي بتلك الطريقة ؟"
قهقهتُ بصوت مرتفع و ما إن نظرتُ نحوه حتى وضعتُ يدي فوق فمي بسرعة محاولةٍ كتمها .. أخذتُ نفسًا عميق و أنزلتُ يدي بعد أن توقفتُ عن الضحك ثم رفعتُ عيني نحو خاصته و أجبته بثقة
"قلبك على ما أظن .."
رواية جديدة ..
-الرواية لا تزال قيد التعديل-
صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية
وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة...
مقتطف:
"انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.."
دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية:
"يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"
ليس حُبُ الشخص بكثرةِ رؤيتهِ و الإقترابِ منهُ، فهناك شخص يستوطنُ القلبَ رغم أن لا لقاء يجمعهما...
يُقال إن الحُبَ من طرف واحد يعبترُ تعاسة لكن
" تولين جينوفيسي"... كسرت هذه القاعدة و أصبح حُبها من طرف واحد هو طوق نجَاتِها... و ملجأً لكيانها... و سعادة لذاتِها...
عشقُها لزعيمها الذي لا يعلمُ بوجودها حتى... هو الدافعُ لها لعيش هذه الحياة اللعينة....
مع أنها تحمل سراً ثقيل الوزن قد ينقلبُ عليها و يسحبُها إلى جحيم زعيم المافيا الإيطالية التي هي تحت خدمتهِ لكن في الخفاه....
فيا ترى ما هي لعبة القدر الجديدة؟
كونَ القدر قد بدأ في وضع أوراقهِ أمامهُ لشخصين يستحيلُ أن تجمعهما غرفة واحدة......
🀄 الجزء الأول من سلسلة :
" أعماق الظلال x الأجنحة السوداء"
⚠️ تحذير : هذه رواية تحتوي على مشاهد و أحداث جريئة و حادة بعض الشيء و قد لا تناسب البعض فلقد حذرت مسبقا ففي الأخير هذه رواية عن المافيا ⚠️
🔴 هذه الرواية من نسيج خيالي و عملي الخاص، لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها فجميع الحقوق محفوظة لي 🔴
عندما انتقلت مع زوجي إلى منزلنا الجديد لم أتوقع أنني سألفت انتباه جارنا، ذلك الرجل المهيب الَّذي يزلزل قلبي بنظرة فتنهار دقاته.
-القانُون فوقَ الجَميع وأنا فوق القانون وفوقَك.
همس كلامه في أذني تُغلِّفه أنفاسه الحارة، تركت بيننا مسافة قبل أن أرد بنبرة مرتجفة.
-توقف عن العبث معي، زوجي وزوجتك في القاعة خلفنا!
-Jeon Jungkook.
-Kang Rogena.
[Sexual Content & Obsessive love & Dark]
خرجت من رماد الطفولة المحترقة، تحمل على عاتقها روحاً صغيرة لا ذنب لها، لترتمي في أحضان بحرٍ لا يرحم...
كان زواجها منه صرخة استغاثة، مقايضة بين قلبٍ محطم وعالمٍ من الرخام البارد. ستة أشهرٍ وهي تعيش كظلٍ في قصره الموحش، حتى بدأت أسواره تتهاجم، وبدأ جليده يذوب ليتحول إلى دفءٍ مريب، وحمايةٍ تخنق الأنفاس بحنانها.
لكن، في الزوايا المظلمة من هذا الأمان المزيّف، يتربص بها طيفٌ لا يغادر خيالها.. مهووسٌ يقتفي أثر عطرها، يهمس لروحها في صمت الليل، ويجعل من استقرارها جحيماً مرئياً.
_عٌآنِقُنِيَ ودّفُنِيَ بًيَنِ آحًضنِانك.
_سِأعٌآنِقُكْ وٌآخِبئكِ بًيَنِ آضلَعٌيَ حتٌى ممًاتٌكْ.
جسدٌ واحد وروحان متناقضتان؛ أحدهما يداوي جروحها، والآخر يعيش على نزيفها.
_جيون جونغكوك.
_جونغ إيميليا.
_Jeon jungkook.
_Jung emilia
نشرت 2024 /10 / 15
هو رجل مُحرّم تُبيح فِتنته معاشَرة الإثم، مهما بلغَ الثمن.
أنفاسُه تلاحق شفتي، وتقرع أوتار أنوثتي، تجعلني راغبة في الإمساك بياقة قميصه، وسحبه في قبلة أبديّة. وككل ما هو محرّم كان لذيذا للحدّ الذي يذهب فيه عقلي.
-أنت والدُ خطيبي، وصديقَتي المُفضّلة.
نظر إليّ بعينين هلاليّتين، وزفر حروفه بصوت مغر.
-فلنَكُن سرًّا، لن يعرِف أحدٌ عنَّا.
-Jeon Jungkook.
-Vilan Kim.