عالمي ✨.
21 stories
وادي الدهر  by zahra_nagem
zahra_nagem
  • WpView
    Reads 2,090,240
  • WpVote
    Votes 75,520
  • WpPart
    Parts 47
وطريقي ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟ هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟ انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟ أم كلانا واقف والدهر يجري؟ لستُ أدري . رواية حقيقيه بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم
سبلوش by Don_313
Don_313
  • WpView
    Reads 12,980
  • WpVote
    Votes 558
  • WpPart
    Parts 45
كلشي يجي كدامي احجي عليه واشوفه الكم.👽 تفضلو ادخلو الكتاب كتابكم.🫳🙂
أحببت منقذي ( مكتملة ) by Farqan_
Farqan_
  • WpView
    Reads 265,660
  • WpVote
    Votes 7,753
  • WpPart
    Parts 14
قصة بنوتة تتعرض للخطف والعذاب من ابن عمها الي هوة امير بداعش وبعدين راح ينقذهة ضابط بالجيش وشنو راح يصير وياهم تابعو القصة ع مود تعرفون ..... بقلمي / الكاتبة فرقان ❤ باللهجة العراقية 💚
نوائب شام by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 61,455,250
  • WpVote
    Votes 2,980,716
  • WpPart
    Parts 57
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه هي فقط تستطيع ان تسمعه وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه يتناثر فضولها للمعرفه تخطئ بالسير نحوه لو لم تدق باب تلك الغرفة لن تصبح حبيسة وشمه لكن فات الأوان ذهبت شام لترى من خلف ذلك الباب وبعدها لم تستطيع المغادره. رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁 2022/12/26
#وكر الأشتر by Smoo-1997
Smoo-1997
  • WpView
    Reads 18,291,032
  • WpVote
    Votes 1,295,103
  • WpPart
    Parts 91
هل فكرت معذبي بأن الحب تضحية وإيثار تفاهم واستقرار وأمان معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره حتى لو للحظة اكون انا صاحبة قرار انا الان ميته وبتحريري اعود حية تحاصرني وتحصرني وتقتلني وتذبحني بوكر الأشتر.
ذيب بابل by zay1999
zay1999
  • WpView
    Reads 21,015,691
  • WpVote
    Votes 808,711
  • WpPart
    Parts 75
زفر بهوى حار لفح وجهي من قوته، گام وشال السلاح الحاطه ؏ المكتب ولبسه بخصره عدل شواربه ولبس طاقيته بَـس مبين عليه متوتر من هذا الرائد عاصم لكن خاب توقعي من طلع يمشي بخطوات رزنه وثگيله تعكس قوة شخصيتة وبرود اعصابه... ارتاحيت من طلع وفكرت لازم اللگه حل واتصل بأحد يجيني ويخلصني من هالتحقيق اللامُنتهي.. انتبهت ؏ تلفون ارضي ؏ المكتب، رحت عليه ودگيت رقمه ماكو غيره يگدر يساعدني بهالليليه، بعدني بأول دگه وانفتح باب المكتب... رفعت راسي وجحظت عيوني من شفت عيونه الحادة تراقبني، قهقه بطريقه مُستفزة وتقرب عليه، سند ايده ؏ المكتب وسند باقي جسمه عليهن، صرنه قريبين ؏ بعض، عظ ؏ شفايفه من باوع لشفتي وگال... -ماكو احد يخلصچ مني يحلوة، من الذيب يريد شي ياخذه وتكونين انتي الممنونه... رجلٌ شرس ، ذئبٌ داغِر يرقد في احدى زوايا بابل لا يوجد شيئاً يسمى الحُب او الرحمه في قاموس حياتهِ لديهِ قانوناً خاص بهِ لا يجرؤ احداً على تغيرهُ مُخيف بل .. مُرهب .. صاحب النجمات الثلاثة خاضع تماماً لسيطرة النفس ....! يُعاني من حرب بـل حروب گثيره في داخله تبث في قلبهُ الداء وتقطعهُ لاشلاء كُل قطعه منهُ تشكو العناء يُحارب و يُحارب .... نفسهُ ! وصولاً لشعور الراحه هل سيطرق الحُب ابواب قلبهُ ؟ أَم سَـ يبقى قاسي و گارِه ؟ ما هي قصة " ذيب بابل
باديس مَفقود (قضية وطن)  by Maraj_102
Maraj_102
  • WpView
    Reads 31,713
  • WpVote
    Votes 3,574
  • WpPart
    Parts 25
أُناسٌ قُتِلو أمامَ ذَالِكَ المَفقود على أيدي طُغاتٍ لَا يُهِمُهم سِوى الأبيضُ المَرصود وكَانَ دَافِعهم هوَ أبَ الجَشعِ وفَشلِ الضُعفِ المَنضود فَـ قُتِلو و سُلِبو وتَفَرقو سُفِكت دِمَائهُم أمَامَ بَعضِهم فَـأحدهم أخذ بالحَقدِ وسَيلةً والآخر بالتَجَبَرِ أرادَ كشفَ المَستور وأجتَمع الغُرباءُ المُقرَبون لِقتلِ أصحابِ الكأسِ المَسموم لَعَلَ بِقَتلِهم يُأخذ بثأرِ كُلِ مَرحوم فَهل كَانَ لِلقَدر رأييٌ يُعارضُ مَا عزَموه لغَلقِ أبواب الجَحيمِ المَضمون ، أم سَيُحالِفهم وَينجَونَ مِن غُبار بَيتٍ مفجوع لا أحد يَعلم ما سَيحدثُ مَعَ كُلِ إنسٍ مَخلوق وإنَ لِبعضِ الحَقائِق حَرائق فكونوا مَعنا وأنتظِرو وأنظرو ما سَيحِلُ بِكُلِ شَخصٍ مَذكور بِقلمي أنا الكاتبة : مرج البحرين .
الفنجان (السرداق)  by AbdoBoodi
AbdoBoodi
  • WpView
    Reads 17,141
  • WpVote
    Votes 487
  • WpPart
    Parts 18
لا تعبث مع صحاب السرداق فلن تجد بداخله إلا الاسرار و كل سر من خلفه اشرار الشياطين فكن حذر و انتا تخطو في ارض ابن الشيطان
ما وراء الأبواب by zahra_alhashemi
zahra_alhashemi
  • WpView
    Reads 8,785,565
  • WpVote
    Votes 459,100
  • WpPart
    Parts 66
ما وراء الابواب يا ترى ؟! خلف كُل بابّ حكايةّ لا يعلمَ بها أحد غيرهم ولكن حان الوقت لنكشفُ ما وراء الابواب ...