انتقام، حب، خيانة، ودوامة مشاعر إنسانية معقدة... واللي يميزها هو التناقض بين "الحرام" و"الحلا ل"، وبين "الضحية" و"الجلاد"، وبين "الحب" و"الثأر". من هوه ابن الحرام ؟ ما هو الثار؟
الرواية للكاتبة : عبير إدريس
في رواية جذبني فمك البني برزت شخصية لبطل من ابطالها مصاب بأضطراب الشخصية ( المعادية للمجتمع )
الملقب بفهد
فهد شخص مجنون يظهر انماط من التلاعب وانتهاك حقوق الأخرين وخبير بأستعمال السلوك المعارض مع قواعد وسلوكيات المجتمع...
هذا الشخص مصاب بمرض عقلي خطير يسمى بعلم النفس ( مرض الأعتلال النفسي ) ولكن لا يعتبر التشخيص الرسمي لحالته..
بهذه الرواية سوف نشهد مراحل اضطراب الشخصية للبطل وضعف التعاطف والندم اتجاه المغدور ...
يتصف بسمات جريئة وغير مقيدة ..
يتلون بالأنانية ليصل الى مبتغاه
لقد استخدم كل مفاهيم الاعتلال النفسي ليصل الى غاياته واهم غاية هي الحصول على زوجته وابنه..
يلعب مع الظروف بحكمة وذكاء لهذا وصفته ( ب أعقل مجنون )
ماذا يحدث لو امتزج طُهر السادة مع عَبَدَة الشيطان؟
في هذه الرواية ستشهد كيف يُخنق البريء
وكيف تضيع المظلومة في قريةِ القرابين
لتكتشف أن منقذها هو نفسه الجلاد ذو الوجهين
🚫لا تقرأ إن كان قلبك ضعيفًا ... فالقادم لا يرحم‼️
قصتنا لا تبدأ بالسلام، ولن تنتهي به هل أنت مستعد للمواجهة؟؟
روايتي هذه ليست مجرد حكاية،
بل رحلة مشاعر تُروى على صفحات من وجع وأمل...
قصة رجلٍ أثقلته خيبات الحياة، يتلقى أمانةً لم يخترها،
وطفلةٍ أنهكها اليُتم، تبحث عن دفء الأم في عالمٍ بارد.
وبين الوحدة والضياع، يولد رابط من نوع آخر...
رابط يقود إلى نور خافت وسط ظلامٍ دامس.
في كل صفحة، دعاء خافت يعلو،
وفي كل فصل، أمنية تنتظر لحظة الاستجابة.
إنها رواية عن اللقاءات التي تشبه المعجزات،
وعن الأرواح التي تجد طريقها رغم التعب...
فهل أنتم مستعدون للسير في هذا الطريق؟
بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطانٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌
تعلمت كيف اكتم غضبي منذ مده طويله احببت الامر في البدايه ردت الفعل الهادئه الاعصاب البارده عدم التفكير في اصلاح الامور التي افسدها الغضب كانت النتيجه رائ عه ثم بدأ التعب المؤجل والغضب المكتوم يضهر شيئ
(هل هاذ الحب حرام هل انا اتعلق بكل شي ام هوا احبني)