user36770972
"مقدمه"
____________________________________________
الرياح كانت تعصف في المكان كأنها تحمل معها كل ذكريات
الطفوله الممزقه، جلست على حافه المياه تنضر الى الأعلى حيث
تختفي الشمس خلف النخيل، كل شي يشهد كان يشهد على الوحده التي عاشت بهاا، لم يتبقى من أهلها سوى الذكريات، والبيت الذي كان يشهد
لكل صدى صوت وكل ضحكه وكل ذكره جميله عاشتها معهم في هذا البيت،
تذكرت تلك التي كان يجب ان تكون مصدر امانها وحمايتها وسعادتها، لكن!
لم تكن سوى جرح يبقى هل رحلت! نعم رحلت وتركت فقط ندبات الماضي
داخل هذه الفتاة المحطمه،
حتى جاء هو... لم يكن مجرد رجل، بل وعد بالحياة، بصوت يعيد الدفء إلى قلبها، بعينين تحملان أكثر مما كانت تتوقع، كأنهما يعرفان كل الألم الذي عاشته، وكل فرحة ضاعت من بين أصابعها........
بقلم الكاتبة: فاطمة علي