لقيط عائلة إيڤالوس.. أو هذا ما يكررونه.
ابن عائلة إيڤالوس مجهول الأم الذي حتم عليه التبرؤ بعد سن الثامنة عشر.
شؤم الثامنة عشر الذي سيجعله بلا كنية ويجعل مستهدفيه ينالون منه.
ليقرر إن كان شؤمًا أو نفعًا بنفسه، وينبذ إيڤالوس، ويمضي قدمًا في طريق موحل مملوء ببرك الدماء المتجلطة.
«أنت هو ابني ولا شيء سيغير وقع هذا».
«أريد أن أنام.. وإلى الأبد».
الكتابة: 14 سبتمبر 2024
النشر: 14 أكتوبر 2024
الختام: 27 ديسمبر 2025
الجزء الثاني من القصة المرجوا قراءة الجزء الاول لفهم الأحداث
في بلدة أخرى بعد أن تفرق الجمعان، كل غارق في مصيبته. واحد غارق في اليأس و الآخر الندم و آخرون في خوف دائم، حيث أصبح كل ما يربطه بتلك البلاد من كوابيس الماضي
ريان شاب في العشرين من عمره تجبره الحياة على تعلم طرق البقاء و في ظل الظروف القاسية يتحتم عليه خدمة الاثرياء أكثر أناس يكرههم في حين لم يكن هو شيئ يذكر بالنسبة لهم .
و خاصة لآدم الشخص الذي هو خادم له .
و لكن هل هذا كل شيئ ، خدمة عائلة عادية ام أن الأمر أكبر من ذلك بكثير.
ملاحظة مهمة : الرواية خالية من العلاقات المحرمة أو اي مايتناقض مع الفطرة السليمة ، و رجاء لا تقرأ الرواية على أساس أنها علاقة خاطئة .