قالي تعالي: {خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا } الزمر/ 6
لأول مرة يدق قلبه ليس لضخ الدم بل لرؤيتها ، يتهلل قلبه راقصاً بطبول عند النظر لها دون قصد ، لقد أستغفر ربه أن تكون فتنة من فتن الشيطان له لكي يق ع بالمعاصي ، ولكنها لم تكن كذلك فهو دعي ربه أن ينزعها من عقله خشيتاً من الوقوع في المعاصي ولكن كانت تتشبث به أكثر وأكثر...
*سلسبيل ويعقوب*
⚠️جميع الحقوق تعود لى أنا الكاتبة غير مسموح بالسرقة أو الأقتباس أو إعادة نشرها بأي مكان أخر ومن ينتهك هذه الحقوق يتم حظره⚠️
يحبها.. و تحبه.. لكنه ما اتخذا قراراً بالانفصال خوفاً من معصيةِ الله تعالى..
حين يتلاقى قلبان في حب طاهر، كلاهما عاشقين اختارا الفراق رغم النبضِ المتبادلِ بينهما..
لا محادثات.. لا مكالمات.. و لا صور.. أو حتى لقاءات..!!
لم يكن وداعهما خيانة للحب، بل وفاء لما هو أعظم، و أملٌ كبير بأن يجمعهما الحلالُ، بعد صبر طويل..
هي حكايتهما.. بلسانهما..
فيها حسرةُ الشوق، و الدمع، و الدعاء في الخفاء.. لعاشقين آمنا أنَّ أجمل النهايات تبدأ بالتقوى.
الكاتبة: AlaaDa2
بدأت:02.05.2025
الرواية فكرتي الخاصة و ملكيتي التامة.. ممنوع السرقة لا بفكرة و لا بجملة و لا بعنوان..
تحت طائلة المحاسبة القانونية.
أتمنى أن تستمتعوا بالرواية و تعجبكم يا أعزائي
حاصلة على:
#1رسائل
قلبان أحبا، كان حباً محرما دينيا
كانت هي السلام في عالم صاخب.
وكان هو الهوى الضائع في غياهب ومتاع الدنيا.
التقى قلباهما فكانا قلبين محرمين.
كانت عابدة تقية عفيفة.
وكان هو ملحداً ضالاً تائهاً.
أحبته، لكن عفتها ودينها منعاها.
أحبها، لكن القدر منعه.
في حرب الحب والدين من الصعب التنبؤ بالفائز
الإقتباسات، الأحداث، والشخصيات من وحي خيالي، لذا لا أسمح بأي سرقة من أي نوع.
عندما يقع إبن أكبر داعية للإسلام، وثاني أغنى رجل
في نيويورك في حب إبنة أكبر أعدائه مبشر مسيحي
ويكتشف في ليلة زفافهما أنها خدعته ليتزوجها
"سأكون لكِ الخلاص إن كنتِ لي الحياة"
"سأكون لكَ الموت إن لمستني "
صحيح أنو رواية نفس تصنيف طابع ديني، لكن قصة مختلفة لم أرى مثلها من قبل، يعني ما أقبل أي سرقة من أين نوع كانت
ألقاب شخصيات من تصميمي، لذا حقوقها تعود لي ولا أقبل سرقتها
تاريخ تنزيلها: 25 أكتوبر 2024
تاريخ إكتمالها:......
في دوامة الحياة حيث تلتقي الأرواح على مفترق الإيمان والهوى، يُطل شاب متوحد مسلم، ينسج مع وحدته حكاية تُحاكي العزلة، ليتغير مجرى حياته عندما تدخلها تلك المسلمة . وفي ظل صخب هذا الصراع، يتشابك مصير أستاذ مسلم أساس حياته مبادئه، وطالبة مسيحية تُجاهد لتوازن بين نداء القلب وقيد العقيدة. على الضفة الأخرى، تنسج قصة حب أخرى بين مسلمة ومسيحي، تتحدى قيود العُرف، وكأنها تمشي على حافة المستحيل
في حرب الحب والدين، من الصعب التنبؤ بالفائز.
الجزء الثاني لرواية forbidden hearts