تحت السّماء الرماديّة للعالم الذي قضَت عليه الكوارثُ والحروبُ،
توكّل مغتالتين مخضرمتين بماضِ مُعقدِ
بمُهمة إيصال غرضٍ مهم عبر الحدود الشائكة للقارّتين المتحاربتينِ
للحصولِ على اعظم ترفِ بالنسبة لهما: للحصول على إجازة.
وهذا الغرض هو طفلة غريبة الأطوار.
-
| إن السّلام في هذا العالم امانَة لدى الشياطينِ. |
-
.
داليا ~ ليلي.
ليزبيان
نهاية العالم، اكشن، دراما ، رعب.
+١٦.
مالذي يفعلهُ بك مالايقتُلك؟.
فِي البدايَة، ستعرفُ اسبابك، سيكونُ العالم شديد الوضوحُ، سيكُون ببديهية ان 2+2=4.
ثُم تنجُو.
ولاتعودُ متأكدًا من ماهية عالمِك، ولكنك مازلت تُصدق بوجود دوافعك.
وتنجو مرة اُخرى.
ولم يعد ثمة اي شيء بديهي الا ان احدكما جن جنونه، انت او عالمُك.
وقبل النجاةِ او بعدهَا، نظرتُ اليكِ دائمًا؛ وفكّرتُ..
ان كانت على مايُرامُ، ان كانت معِي، ان استطعتُ ان احميهَا، ان استطعتُ ان اُعطيها كُل مابيدِي، لو نجوتُ بها، فهذهِ الحياةُ التي استمرّت بالتهاوِي، استحقّت الوجودُ.
-
ليبزبيان ، الشخصيات من خيالي الخاص ولاوجود لهم في الواقع.
هيّ انت هناك..
اين المَوكِب؟ هل رأيته؟
قد كان هنا منذُ لحظات اقسِم لك! كنتُ اتتبع اثره لكن اين ذهب؟ هل تساعدني في البحث عنه؟
مهلا لحظه! لِما يدايّ مجعدتان هكذا! وكيف اصبح ظهري مقوّس بهذا الشكل؟ و لما تركني الجميع؟
اين المَوكِب الذي اخبروني ان الحق به؟
بعض الليالي لا تبدأ حين تغرب الشمس...
بل حين تفتح امرأة عينيها.
في ركنٍ معتم من العالم،
حيث تُدفن الأسرار تحت طبولٍ تُقرَع،
ويُقال ما لا يُقال... بل يُرقص.
تلك الليلة لم تكن عادلة.
ولا بريئة.
ولا عابرة كغيرها.
كانت كأنّ شيئًا في الهواء أُعيدت صياغته.
كأنّ الزمن انحنى قليلًا...
ليصغي.
وهي،
التي اعتادت أن تُشاهد،
كانت على وشك أن تُوزَن.
في عتمةٍ لا تخشى الضوء،
ومكانٍ يفتقر إلى العروش لكنه لا يفتقر إلى السطوة،
دخلت من لا يُعرّف اسمها،
ولا تُقال مرتين دون رجفة.
ولم يكن هناك جمهور...
بل امرأة واحدة،
تكفي لتُغيّر مصيرًا.