مُتعثِّرَة.
15 stories
Clove by Alaqeela_II
Alaqeela_II
  • WpView
    Reads 3,450
  • WpVote
    Votes 231
  • WpPart
    Parts 10
فيّ صَدحٍ خافِتٍ، يُحكى أنَّ قِدّيسةً أحبّت جُنديًّا ومَّا كان لِهذا الحُبِ أنّ يتوردَ ها هُنا؛ فنَعيُّ الجُفونِ على الرُقاد، أيقَظ بالأُناسِ نُذر الحربِ. وذوت الصِبابة في خَافقها تَخبت، ثمَّ عادَ... رُقعةً مُخضبةً بالدِماء، يتفتقَ الوردُ يُروَى من عصفِ مَدمعِها فوّق رُفاتهِ، كُسوةَ البِساطِ الأخضر بزهرِ القُرنفلِ الأبيضِ مثواهُ الأخيّر، تَرنيمةَ السبعةَ الدقائِقِ اليانعةَ بِها. حبكة متوازية، قصتين في رواية. 𐂂 عن محامية فاسدة تهدف لقتل البطل. الرواية في تلقرام باسم @Clove2027 -.-. .-.. --- ...- .
بْرَاسِينُوسْ  by white-petel
white-petel
  • WpView
    Reads 6,294
  • WpVote
    Votes 503
  • WpPart
    Parts 19
تَتَشَابَكُ الخُيُوطُ القُرْمُزِيَةُ ، تَلْتَفُ عَجَلَةُ القَدَرِ، تَتَقَاطَعُ الطُرُقُ وَ تَقْتَحِمُ المَشَاعِرُ الأَفْكَارَ وَ تَكْتَسِحُ الدَوَاخِلَ. " بَيْنَمَا هِي تَبْحَثُ عَنْ مَنْ يُنْصِتُ لِضَجِبجِ أَفْكَارِهَا كَانَ هُوَ يُنَقِبُ عَنْ مَنْ يُرْشِدُ رُوحَهُ التَائِهَةَ " هُمَا مِثلُ المُستَقِيمَينِ فِي هَندَسةِ رِيمَانْ لَابدَ يَتَقَاطَعانِ.. ▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣ " أَوْ أَلَمْ يُعَلِّمْكِ أَحَدٌ أَنْ لَا تَدْخُلِي لُعْبَةً لَا عِلْمَ لَكِ بِقَوَانِينِهَا؟! " قَالَ ذَلِكَ بِنَبْرَةٍ تَحْمِلُ الجَفَاءَ بَيْنَ طَيَاتِهَا يَرْمُقُنِي بِنَظَرَاتٍ خَالِيَةٍ جَعَلَتْنِي أُدْرِكُ كَوْنِي قَدْ تَعَدَيْتُ حُدُودَ المَنْطِقَةِ المَرْسُومَةُ مِنْ أَجْلِي. لَكِنِي قَدْ تَجَاهَلْتُ كُلَ ذَلِكَ أَدْنُو صَوْبَهُ نِابِسَةً بِنَبْرَةٍ مُسْتَمْتِعَةٍ : " أَوْ لَمْ يُعْلِمّْكَ أَحَدٌ أَنْ اللُعْبَةَ تَخْتَلِفُ عِنْدَمَا أَكُونُ الخَصْمْ؟! " بقلم بَتَلَةٌ بَيْضَاءٌ Cover design by marin
سِيرِينورا  by fatmamohse
fatmamohse
  • WpView
    Reads 1,807
  • WpVote
    Votes 104
  • WpPart
    Parts 4
{ إِلَى : أُورِيَانَ تِشارلزَ وَارتِ...} أَخبِرِي ابنَ البَاغية شَقِيقُكِ ألَارك أَنْ يَتَوَقَّفَ عَنْ التَّنقيبِ وَرَائِي وَوَرَاءَ عَائِلَتِي. وَإِلَّا... أُؤذِيهِ وَأُؤذِيكِ وَأَقوم بِاراقةِ دِمَاءَ كُلِّ نَسلِ عَائِلَةِ وَارْتِ. خَيْرٌ لَهُ أَنْ يَضَعَ جِيدَهُ أَسْفَلَ المِقْصِلَةِ مِنْ أَنْ يُوَاجهني.
وكأنها منسية by majdshaban
majdshaban
  • WpView
    Reads 2,627,750
  • WpVote
    Votes 215,295
  • WpPart
    Parts 69
ماذا لو وجدت مفكرة مجهولة... وبدأت تقرأ يوميات طبيبة نفسية تواجه أخطر مرضاها، رجل لا يعيش إلا ليقرأ... ولا ينجو إلا بمحاولات انتحاره. كل صفحة تقودك إلى سرّ جديد، وكل اسم في المفكّرة يبدو متشابكًا مع الآخر وكأنّهم محاصرون بخيوط غير مرئية، وأسرار تختبئ بين السطور. شيئًا فشيئًا، يصبح من المستحيل التفريق بين القارئ والكاتب... وبين النظريات والحقائق. فهل هي مجرّد قصة مريضة؟ وما الذي ستكشفه في النهاية؟ وهل تكون مجرد شاهد على الحكاية... أم أنك أنت الضحية التالية في لعبة الماضي المظلمة؟ --- - عندما تجد فتاة مفكرة غامضة ويجرفها الفضول لِقراءتها، عن طبيبة تقف وجهًا لوجه أمام مريض استثنائي؛ قارئ مهووس، يقرأ بقدر ما يحاول الانتحار. حينها تبدأ في البحث عن القصة أكثر بعد أن تجد كل من في المفكرة قد حَبَكَ نفسه بين شِباك من حولها. --- [تنويه: تحتوي الرواية على أفكار انتحارية]. [الرواية فازت بالمركز الأول -على كل الفئات- في مسابقة أسوة عام 2019] #1 in mystery بدأت ٣/٩/٢٠١٦ انتهت ٦/٩/٢٠١٨ {حالياً يتم إعادة نشر الرواية للتعديل، والتنزيل كل يوم اثنين وثلاثاء} {الرواية تتناول الأدب الواقعي والنفسي} -لا أسمح بتداول الرواية أبداً وبأي صيغة كانت. -الغلاف من تصميمي. رواية ((وكأنّها منسية-يوميات طبيبة نفسية)).
كَـــاتـارْسّـيــسْ by noctis_writer
noctis_writer
  • WpView
    Reads 488
  • WpVote
    Votes 52
  • WpPart
    Parts 3
لَرُبَّمَا لَا نَكُونُ أَحْرَارًا كَمَا نَعْتَقِدُ، بَلْ رُبَّمَا -فَقَطْ رُبَّمَا- هُنَاكَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَخْتَبِرَ إِلَى أَيِّ مَدَى سَتَصَدِّقُ الدُّمًى أَنَّهَا سَيِّدَةُ المَسْرَحِ.
لقاء في مارسيليا by Hind_-_
Hind_-_
  • WpView
    Reads 467,971
  • WpVote
    Votes 31,153
  • WpPart
    Parts 32
"سيد ستيفان باسكريف، بِكل رُتبةٍ مدنيةٍ لديك ستظل مُجرَّداً من حقِّ التطاول على أخي!" كانت عيناي لا ترى سواه واقفا بوجه ساخر و أذناي لا تلتقط سوى تمتمته الهازئة.... قبضت على أوراق الصحيفة بيدي حتى تجعدت و الخَرور تلامس عنقي ،تلاعب أطراف ثوبي بسكون و لا شيء ساكن داخلي. كان كل شيء بيننا هادئا عدى ما يجولُ في الخاطِر. و نظرته المُلتوية تلك بلا لونٍ يُذكَر؛ كلوحة بلا ملامح واضحة...مُشوشة،مهترئة هي تلك النظرات... ثواني حتى داعب صوته مسامعي بهدوء ، حرك قبعته التي كان يتأبطها منذ برهة واضعا إياها فوق رأسه.... "آنسة ايميليا أندِرسون....أنا الكولونيل الجديد للمنطقة...لسوءِ حظكِ و حُسنِ حظِّ البقية!" أنهى حديثه بابتسامة ساخرة ثم رفع سبابته نحو صدغه ينقر عليه ببطئ كأنما يحثُّني بطريقة مجازية عن مراقبة ألفاظي.....الشيء المُستحيل حدوثه! <مرةً في غَسقِ الدُجى كثُرت أحاديثٌ عنهُ بينِي و بينَ نفسِي يومها أدركت أن لا شيءَ بخير> "قِصتهما ابتدأت يوم 15/05/2023 *يمنع منعا باتا الاقتباس دون علمي*
أغنية هاديس | Hades Song by Ayat_A_11
Ayat_A_11
  • WpView
    Reads 33,840
  • WpVote
    Votes 705
  • WpPart
    Parts 2
ماذا لو لم يكن الشرّ شرًا، إنما مجرد انعكاس باهت لقناعة قلتها يومًا وتخلّيت عنها، لتقبع في زاوية النسيان وحيدة، لا تبصر النور في يقينك... لكنها نور لأحدهم؟ عندما تتشابك الاحداث، فتظن الخير سوءًا، والشر منقذًا، فيبتلع الشك كلَّ حقيقة تؤمن بها، لتخرج بقناعة أخيرة [أن المنطق في هذه الرواية هو اللامنطق... وأن وجودك هنا هو مجرد تلاعب بأفكارك، وما تظنه نفسك مسلمًا به كحقيقة مطلقة، هو مجرد افتراء.] حينما تلتقي السياسة والحب، الثورة والبراءة، يبدأ أحدهم بنسج نغمة غريبة ستغيّر كل الفصول، ليسقط الخريف ويتحوّل العالم إلى الرمادي، تحت نوتات لحن اختار أحدهم أن يعزفه، هامسًا بأغنيته الأخيرة "أنا الخطوة الأولى على الطريق... وأنت أول حقيقة سمعتها في حياتي." ◦•●◉✿ اغنية هاديس ✿◉●•◦ «القصة مصممه للبالغين فقط٬ لاحتوائها على بعض مشاهد القتل او العنف و التلاعب النفسي وغيرها..»
كورفيليا by Celia-223
Celia-223
  • WpView
    Reads 146,366
  • WpVote
    Votes 4,056
  • WpPart
    Parts 11
في عالمٍ يُدار بالقوة، حيث الرصاص لغة التفاهم الوحيدة، والخيانات تُرتكب قبل أن يُنطق بالوعود، كانت تعلم أن النجاة ليست سوى مهارة مكتسبة، وأن الثقة رفاهية لا يملكها سوى الحمقى. لم يكن لها مكان في حكايات العشق، ولا وقت للمشاعر التي لا تقي من رصاصةٍ في الظلام. لكنه كان هناك، كظلٍّ يرافقها رغمًا عنها، كقدرٍ مُعلق فوق رأسها لا تستطيع تفاديه. لم يكن مجرد رجلٍ في حياتها، بل كان الخطر عينه، الرجل الذي تسبق سمعته خطواته، والذي لا يبتسم إلا حين تسقط خصومه أرضًا. أرادت أن تبقى بعيدة، لكنه كان يعرف كيف يسحبها إلى دائرته، كيف يجعلها جزءًا من لعبته التي لا تعرف الرحمة. بين مطارداتٍ لا تهدأ، وأسرارٍ تنكشف كحلقات نار تحاصرها، تجد نفسها عالقة بين حدّين... حدّ الحب وحدّ الفناء. فهل كانت "قبلة سطحية" حقًا، أم أن تحت السطح يكمن العُمق الذي لا ينجو منه أحد؟ كان اسمها قبلة سطحية والان كمَا هي عليه .. تحذير ⚠️ || مصنّفة للبالغين لكونها تحملُ مشاهد نفسيّة ، ومشاهد دموية || إن لم يكُن تصنيفك المفضّل ، معكَ السّلامة .
نيفارا by columbine_12
columbine_12
  • WpView
    Reads 101,417
  • WpVote
    Votes 6,783
  • WpPart
    Parts 42
فات الأوان على المقاومة... أنا غرقت. غرقت، والتهمتني غياهب البحر، حتى تلاشى وهجي في ظلاله الباردة. بسكونٍ مُر، تبعه سلامٌ من نوعٍ آخر؛ سلامٌ لا يهدي سوى الآلام الوحشية، بلا درب، ولا رفيق. كتّفتُ يديّ إلى صدري، أنظر إليه بتمعّن. لقد ارتدى اللثام هذه المرّة أيضًا... "ألن تنتهي هذه المسرحية؟ ألن تتركني وشأني؟" اعتدل بجسده، يقترب نحوي بخطى مهدّدة لم تخلُ من الهدوء، يدنو حتى استطعت الشعور بأنفاسه تلفح وجهي، مردفًا بهدوئه ذاته: "مهزلتنا لن تنتهي، بل ستكبر لدرجة لا يمكنكِ توقّعها. منذ اللحظة التي خطت بها قدماكِ أرضية هذا الكوخ، فأنتِ ضحيّتي بكل تأكيد. لن أترك طيفكِ يتحرّك خارجه خطوةً واحدة دون علمي. ستدفعين الثمن... بروحكِ، أُوار رايت." تعلّقتُ بين الحياة والموت، أصرخ دون صوت، كأن الصمت سكنني، والبحر اختارني قبرًا لا يُدفن فيه أحد. ما عدت أقاوم، لكنني ما سلّمت. أنا هناك... في المنتصف. فهل يولد السلام من شراسة الحرب، أم أن الحرب ما كانت يومًا سوى وجهٍ آخر لسلامٍ مفقود؟ -- •صُنِّفت الرواية ضمن تصنيف البالغين بسبب احتوائها على بعض المشاهد المليئة بالدماء، وطرق القتل والتعذيب، ووجود عقليات ملطخة وسامّة، وليس بسبب مشاهد أُؤثم عليها أمام الله، ولا لتلوث صورتي كمُسلِمة. جميع الحقوق محفوظة لي ككتابة. بدأ
تحت شمس مالقة by -Evra-
-Evra-
  • WpView
    Reads 10,766
  • WpVote
    Votes 1,669
  • WpPart
    Parts 13
ركع لا لطلب يد ولا لمشهد مسرحي بل لاعتراف، للسلام، ركوع رجلٍ وجد صوته بين يدَي من أحب، همس لها لا للمايك وكأنه يخصصها بصوته: "كنت ضائعًا إلى أن عزفكِ قلبي آريا، عندما أقترِب منكِ أحيا، وعندما ابتعدتِ فقدتُ رغبتي بالعيش" نهض أخيراً ولكنها لم تدعه يُنهِ المشهد، أمسكت المايكروفون بيد مرتجفة وبدا صوتها أقرب للانهيار، لكنها ورغم ذلك قالت أمام الملايين: "كل ألحاني.. كانت تحاول قول هذا، عني وعنك" هي تغني بإحساس .. هو يعزف بالعاصفة هي تعتمد على الكلمات .. هو يعتمد على الإيقاع والطاقة هي تحب الجمهور الصامت الذي يستمع .. هو يحب الجمهور الذي يصرخ ويرقص يُجبَران على الغناء تحت فريق ثنائي واحد فما نوع الكيمياء التي ستنشأ !؟ اقرأها كالفنان -إيفرا-