فالنتينا روسي فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا تعيش حياة صعبة بسبب إساءة والديها بالتبني لها منذ أن تم أخذها من منزلها في إيطاليا. لقد كسبت الكثير من عملها المشبوه وكانت ثرية. لم تكن بحاجة حقًا إلى والديها بالتبني. كانت صغيرة جدًا بحيث لا تتذكر والديها الحقيقيين ولكنها كانت تعتقد دائمًا أنهما تخليا عنها.
كان والدها الحقيقي وإخوتها يبحثون عنها منذ اختطافها عندما كانت في الرابعة من عمرها. كانت كل أدلته مسدودة، ولكن عندما كان يزور نيويورك للعمل، اكتشف دليلاً على من هي وأين هي.
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
Adrian Grayson:
رجل لا يتحدث كثيرًا، لكن صمته يزلزل. يحمل في عينيه رماد حرب قديمة... وقلبًا لم يعرف السلام.
Evelyn Delaney:
فتاة تبدو هادئة، لكنها تخفي خلف نظراتها ألف حريق، وألف خيبة... وألف احتمال للبدء من جديد.
حين يلتقيان، لا يكون الحب هو البداية... بل لعبة الحذر، والخطر، والغموض.
ذلك الرجل ارتكب جريمة داخل تلك الغرفة جعلته أرملا..
الحب خيط يسقطك أو يرفعك فمثلما يرسم لك ابتسامة يمكن أن يجعلك ذو وجه عبوس...... البارون مارديو أوركافالي، سيد الأسلحة الثقيلة و القاتل الأخطر بروسيا
أصبح يعيش مع طفلة صغيرة يحاول الاهتمام بها و بعمله و العيش لأجلها و لا أكثر من ذلك.
و خلال ليلة واحدة، تغيرت حياته عندما دخلتها تلك المرأة البعيدة كليا عن عالم الاجرام منطقته، كما ظهر له هو.... امرأة وجد فيها أملا لعلاج صغيرته، فكانت من تمنحه فرصة للحياة مجددا.. و فرصة للحب. و كانت أيضا من تسقطه بطريقة قوية....
بالحب... من قام باغلاق بابه و حرق آخر ورقة تربطه به.
جاءت لاعادته... لكن بخنجر واحد لقتله..
رواية: البارون الأرمل.
للكاتبة: مينا | Y U M I R R
بتاريخ: 10/05/2025
كل الحقوق محفوظة لي ككاتبة و لا أسمح بالاقتباس منها. أو نشر الرواية بمكان آخر.
عندما تكتشفين من اي عائلة تنتمين ستودعين عالمك الوردي مع شخصيتك اللطيفة.
و تغرقين في عالم كان زوجك فيه زعيما تسمحين بذلك لشخصيتك القاسية في لعب دورها بإتقان .
فأنا اؤكد لك انك فور تذوقك لطعم الدم ستكونين بذلك قد فتحتي بوابة لإدمان من طعم آخر .
هذا ما سيحدث عندما يلتقي وحش دموي تربى في عالم الظلام .
وفتاة تربت بين بساتين من الورود .
فتلك الورود اسودت ما ان التقت يدها مع يده .