هناك مساحة ضيقة فاصلة بين الوعي التام و الغياب الكامل ، هناك منطقة رمادية بين الحياة و الموت بين جدران لا يجرؤ أغلب البشر على استكشافها ....
عالم تُصنع فيه المدن من خيالات محض ، وتتحكم في جدرانه وسقوفه قوانين العقل الباطن وحده....
الجدار الرابع هي رحلة غامضة ومظلمة داخل دهاليز النفس البشرية والحدود الفاصلة بين الواقع والوهم .
إنها صراع للنجاة في زمن محدد بالثواني والجرعات و تفتيش عن الحقيقة وسط عالم يتداعى بنيانه كلما حاول أحدهم كشف أسراره...
عندما تصبح المساحة بين ذهنين ضيقة إلى هذا الحد ، وعندما تعجز الأفكار عن التمييز بين ما نحلمه وما نعيشه بالفعل... يصبح السؤال الوحيد المتبقي هو :
ما الذي سيتبقى من الواقع إذا تحطم الجدار الفاصل بين العالمين ؟
رواية شتوية تسري فيها الجرائم كما يسري الضّباب في أزقّة لندن وشوارعها..
يقف المحقّق آليستار في عتبة فراغه مع ضجيج ماضيه وحاضره، قبل أن تداهمه مكالمة هاتفيّة تعلمه بجريمة شاذّة عن سابق ما تعامل معه من الجرائم...
ليجد نفسه في منتصف شبكة مكتظّة بوقائع تجعل مسار حياته يتغيّر.
هل سيفكّ خيوطها أم سيعلق فيها؟
إلى كل من عاش أتاراكسيا كما عشتها...
إلى من أحبوها، شعروا بها، وبكوا دون أن يدروا إن كانت الدموع من الحزن أم من الجمال...
نحن لسنا مجرد قرّاء، نحن أرواح لامستها كلمات ليلاس وتركَت فينا أثرًا لا يُمحى.
كل سطر من الرواية مرّ علينا كنبضة... كذكرى لا تُنسى، وكهمسٍ يهدّئ القلب رغم الألم.
اشتقت لتلك المشاعر التي جمعتنا، لذلك العالم الذي أبكانا واحتضننا في الوقت نفسه 🤍
قريبًا سأشارككم أجمل اقتباسات أتاراكسيا، لنعيد معًا نبضها ودفء حروفها...
فـ بعض الروايات لا تنتهي بانتهاء آخر فصل، بل تظل تعيش فينا.
لسنا مجرد قرّاءٍ لـ أتاراكسيا، نحن أرواحٌ لمستها كلمات ليلاس وبقينا نعيش داخلها...
هذه الرواية ليست لي، لكنها سكنتنا كأنها خُلِقت منّا
كل اقتباسٍ منها، وجعٌ جميل وحنينٌ لا ينتهي.
#Ataraxia #ليلاس #اقتباسات_أتاراكسيا #قراء_أتاراكسيا