"لم تكن حكايتنا عادية، بل كانت أشبه بسطرٍ من رواية لم تُكتب بعد. هي 'نوال' التي دخلت القلب بلا استئذان، وأنا ذلك العابر الذي توقّف عندها إلى الأبد. بيننا مسافة من الشوق، وجبال من الصمت، وحنين لا يعترف بالنهايات. فكيف لحبٍ كهذا أن يُنسى؟
أحمد شاب من عفيف، طيب القلب وبسيط الأحلام ما كان يدور الحب لكن الحب لقى طريقه لقلبه يوم شاف رهف بنت ثانوية مختلفة بكل شيء جمعهم تطبيق وقربهم الكلام لين صار كل يوم يبدأ وينتهي باسمها
لكن بين أحمد ورهف كان في حاجز أكبر من الحب خلاف قديم بين والدين ما رضوا يشوفون قلوب عيالهم تتلاقى
أحمد حاول تعب واجه وصبر وجمعهم بأكثر من مكان لكن النها ية ما كانت لقاء بل فراق ما بعده رجعه
أبو رهف اكتشف كل شيء وعاقبها
بعدها بأيام انتحرت رهف
ولما عرف أحمد مات من القهر قلبه ما تحمل
حبّهم انتهى بس الوعد ظل باقي
وعدنا القبر يجمعنا
بين الديرة والرياض
في قلب الريف حيث السكون والجمال
بينما في الرياض حيث الحياة العسكرية والمدينة الصاخبة
بين الواقع وال قدر يواجهون اختبارًا حقيقيًا لمشاعرهم وأحلامهم
في مكانين مختلفين، تبدأ رحلة لا تُنسى...
بين الاحلام والطموح ، أحلامها وهمومها
هل يستطيع الحب أن يعبر المسافات بين الديرة والرياض؟
هل ستنجح قصة حبهما في تجاوز كل التحديات؟