هي ضحية عائلتان من المافيا، قوية ولكنها هشة ايضا
طوال حياتها ارادت شيئا واحدا فقط وهو العيش بدون قيود
هل ستتمسك بحلمها وتعيشه؟ ام ياتي ما لم تفكر فيه يوما
ويغير كل رغباتها واحلامها وارادتها.
اما هو لم يكن يفكر يوما انه سيقع لامراة مرة اخرى
وخاصة لشابة، كان دائما مشغولا وبعيدا عن عائلته
ولكن بعد ان خسر ابنه سكن الجحيم داخله واراد الانتقام
اراد ان يعيش لعدوه ما عاشه وينتقم لمقتل ابنه.
بينما ينتقم وقع في جحيم حبها ووجد نفسه في حب محرم
هل سيحتضن تلك التي لجأت له بعشقها ام يتخطاها؟
.تصنيف للكبار.
.حسابي الاخر انحذف لذلك بدات انشر رواياتي هنا.
♛ Written by Anya ♛
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
رغم ان الحياة اختبرته بأقسى الظروف، لم ينحرف إلى الظلام، بل بقي متمسكًا بوعيه، محافظًا على مبادئه..
مثقف، واسع الاطلاع، متعدد المواهب، لكنه لا يسعى للظهور او التباهي، بل يترك أفعاله تتحدث عنه..
في اعماقه، رجل يختلف عن غيره، ليس فقط بذكائه او قوته، بل بروحه التي بقيت صامدة رغم العواصف..