ممثل مشهور يحاوطه اعجاب جمهوره و انبهار الفتيات به، يحيا حياة مثالية بالنسبة له، ومشكلته بسيطة، فهو يحتاج لطباخ ماهر.
اما هى ففتاة بسيطة من حارة شعبية، تعمل بجهد لأجل اخوتها، تجد عملاً لدى الممثل المشهور وبراتب مجزي.
وما ان التقيا حتى ارتطم غرور الفنان المشهور بلسان طباخته سليطة اللسان.
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها ا لوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.