"انا لست بقديسٍ، ولن أكون"
حين يُجبر على الزواج، كان قلبه بعيدًا عن أي علاقة،رجلٌ صلب، لا يعرف الرحمة ولا الحب،مُجبَر على الزواج من امرأة لا يراها إلا عبئاً،
أما هي، هي تلك الأميرة التي لا تقبل الإهانة، والتي لن تصمت عن كسر جدار بروده.
الزواج بين طبيب لا يبالي وأميرة لا تقبل الإهانة، بداية لصراع لا ينتهي،
لكن وسط كل الخلافات،هل ياترَ قد يولد حب غير متوقع؟
هل سينهار الجليد؟ أم سيستمر الصمت المميت؟.
(رواية نظيفة تناسب جميع الفئات العمرية).
---
"أنتَ رجلٌ محرّمٌ عليّ... لكنّ قلبي لا يفهم الحرام."
"ربّاني كأخ... ثم نظر إليّ كرَجُل، فاختلّ عالمي."
"كلّما أمرني بالابتعاد، اقتربَ بنظراتٍ لا تُغتَفر."
"أنا خَطيئتُه التي يُنكرها أمام الجميع... ويَعترف بها حين نكون وحدنا."
"اللّعنة!.. هل كان يَنَامُ بجانبي ويترك زوجته؟.."
"هو لم يلمسني يومًا... لكنه تركَ لمسته على كلّ شيءٍ فيّ."
"هذا البيت باردٌ، إلا حين يُناديني بصوتٍ مُبلّل بالصراع."
"عِندما يُنادي الآخرين بصرامة، أشعر بالغيرة... وكأنّه لي."
"نعيش تحت سقفٍ واحد... لكنه يقطر حُبًّا محرَّمًا على الجدران."
"كنا نعرف أنّ النهاية ستكون عذابًا... لكنّنا استمررنا باللّمسِ دون أن نلمس."
---
جميعنا سئمنا رؤية الأبطال يفوزون أين كل بطل يكسر القاعدة يسمى عظيما و كل شرير يحرق القواعد يسمى شيطانا..
لكن ناغيني لم تعرف أن أمنيتها تلك في انتصار الشر على الخير داخل الروايات التي تقرأها ستجلب لحياتها شريرا متنكرا في هيئة أمير إيطالي لا ينزع قفازاته السوداء بتاتا...
عالِمة رياضيات تتورط في حياة دوق من عائلة ملكية حدث و أنه الشرير من رواياتها..تفسير الأمر أكثر صعوبة من محاولة تفسير فرضية ريمان الرياضية..
القصة كانت قصة الشخص السيء في روايات الجميع و ربما حان الوقت لأن تختار البطلة الخيار الأصح ..فحتى الشرير يملك قصة ليرويها ..