الولاء للعائلة قوي، لكنّه يضعف حين يحضر الحبّ في القلب
هي قاتلة مأجورة تبحث عن هدفها وحسب، عمياء لكلّ ما يشتتها عنه
هو المشتت الذي لم تستطع أن تعمي أبصارها عنه، ابن هدفها..
لا علاقة له بالعصابات، ويراها مضيعة للوقت وهبّة قديمة، لكنّ ولائه لأبيه حاضر بالرغم من ذلك
كيف ستكون العلاقة بينهما؟
هل يفوز الولاء ويطمس ذاك الحب؟ أم أنّ الحبّ هو الفائز هذه المرة في عالم لم يرحّب به؟
Sarah
Harlyn
الحبّ جميلٌ في دنيا بشعة لطّخته بسائلها الداكن
لقد صار الحبّ رمزًا للسوداوية والمقارنة والاستغلالات العاطفية
فبين حياة مرحة لا تعرف للحزن طريقًا، وحياة هادئة لا تعرف لنغمات الضجر لحنًا، ينشأ حبٌّ بدأ باسمٍ على ورقة، ونهايته لا تزال تحيّر جميع من سمعوها بين السعادة والحزن
فقد أمضى حياته يذكرها، وكلّ ما كان يذكره هو أنّ اسمها كان شفقْ..
حبٌّ لا يعرف للواقع المرّ نبضٌ،
وواقع لا يعرف للحبّ المتوهّم طريق
Sarah
Harlyn
لقد غرزت عصابة الألماوند أظافرها في روسيا للتو، ومع ذلك فإن قاتلًا لا يرحم بدأ بالتجول بينهم، لُقب سريعًا بـ:
"موكا"
والشيء الوحيد الذي يتركه خلفه هو رسالة: "ضعيف" في هاتف الضحية
تُستدَعى القاتلة المأجورة ميرابيلا من إيطاليا إلى روسيا لإيجاده وقتله فورًا
لكنّها ما إن هبطت على أرض روسيا بدأت لعبة تستنزف الكثير من قلبها وعقلها
"إن كنت دقيقًا بحق فصوّب نحوي واقتلني"
"لقد صوّبت بالفعل.. نحو قلبك"
Sarah
Harlyn
هناك حروبٌ عدة في المافيا..
هناك الحرب بداخل العائلة
هناك الحروب بين العائلات
وهناك حربٌ لم يستخدم أحدهم فيها سلاحًا.. بل قلمًا
الحرب التي لم تذرف نقطة دمٍ.. على الأقل في البداية
فحين ظنّت المافيا أنّ تاج السيطرة صار بين أيديها، تفاجئهم كاتبة مجهولة الهوية، بدلًا من الخوف من تحذيراتهم الجادّة، تستخدمها كمقدمة لرواياتها العديدة..
Sarah
Harlyn