هل يمكن للضحية أن تعشق سجانها.. أم أن الهوس هو سجنٌ من نوعٍ آخر؟"
خلف أبواب ذلك المنزل، تدور معركة صامتة بين شخصين؛ أحدهما عاد من الظلام بلقب "الشبح"، يحمل في قلبه عشقاً مسموماً وتملكاً لا يعرف حدوداً.. والآخر "روحٌ متمردة" رفضت أن تنطفئ أمام جبروته.
هو يرى في براءتها حقاً مكتسباً له وحده، وهي ترى في عودته تهديداً لحريتها. صراعٌ يشتعل بين ماضٍ كانا فيه أقرب من الوريد، وحاضرٍ أصبحا فيه كالنار والحطب.
من سينتصر؟ كبرياء رجل لا يُهزم.. أم تمرد أنثى ولدت من رحم المعاناة؟
هو الديزى نشأ في حاره بيسطه تعلم أن القوة هي السبيل الوحيد للبقاء وأن الرجولة لا تقال بل تثبت بالفعال فقط نشأ علي صلبة لا تعرف الضعف ولسان جرئ لا يعرف للخوف طريق لا يهاب احد ولا يخضع لاحد
اما هي ابنة الباشا المدلله فتاه مغروره وجريئة لا ابعد الحدود تعيش كأن الكون خلق من أجلها فقط متمردة على كل ما قيل وقال لا تعترف بالخسارة تحيا كما تشاء تأمر فينفذ أمرها دون نقاش هنا تشتغل حكاية لا تنسى جعلت بينهما حرب لا توجد فيها راية بيضاء حكاية (الديزل)
رجل صعيدي صارم وقاسي القلب لا يؤمن بالحب اهم مالديه عائلته وتقاليدهم يري جميع النساء لا فائده ولا منفعه منهم الا لانجاب الأطفال وهي جميله قلبا وقالبا لا تعرف الخبث او النفاق رقيقه القلب تبني احلامها الورديه كأي فتاه انها ستتزوج من رجل تحبه ويحبها لتتحطم هذه الأحلام بزواجها من ابن عمها الصارم الذي تهابه وتخشاه بشده
بقلمي🦋 AMIRA mohammed.