a1babli
ماذا جنيتُ لكي تَمُلَّ وصالي
إنّي سألتك هل تُجيبُ سؤالي؟
حاولتُ إن ألقىٰ لهجرك حُجةً
فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالِ
كُنتَ القريبَ وكنتَ أنتَ مقرَّبي
يوم الوفاقِ وبهجةِ الإقبالِ
فغدوتَ أشبهَ بالخصيمِ لخصمهِ
عجبًا إذًا لتقلُّبِ الأحوالِ
يا صاحبًا سكن الملالُ فؤادَهُ
أسمعتَ مني سيءَ الأقوالِ!
لتميلَ عني ثم تكره رؤيتي
ويكون حلمك إن ترىٰ إذلالي .