قائمتي.
193 stories
لاجلك ياصغيري by liun33
liun33
  • WpView
    Reads 20,130
  • WpVote
    Votes 1,401
  • WpPart
    Parts 18
زعيمُ مافيا قاسٍ، طفولتُه القاسيةُ دفعتْه نحوَ الجريمةِ ليحميَ إخوتَه. كبرَ، تزوّجَ، وفقدَ ابنَه وتوأمَه في ليلةِ خطفٍ دبّرَها أخوه الأصغرُ بدافعِ حبٍّ وحقدٍ معاً. بعدَ عشرينَ سنةً، يعودُ أحدُ الابنينِ بعدَ أن زيّفَ موتَه ليحميَه، والآخرُ يُعثَرُ عليه متمرداً شكّلتْه قسوةُ الشارعِ. بينَ أسرارٍ تنكشفُ، وأبناءٍ يتصارعونَ، يحاولُ هذا الرجلُ لمَّ شملِ عائلةٍ مزّقَها الدمُ والخيانةُ...
لُؤم ² by tana11_4
tana11_4
  • WpView
    Reads 82,449
  • WpVote
    Votes 8,363
  • WpPart
    Parts 27
بعد سنوات من الغياب، عاد المهرّج... عاد أقوى، أكثر جنونًا، وأكثر رعبًا مما عرفوه من قبل. عاد إلى عالمٍ يظن أنّه نسيه، عالمٍ ظنّ أن صمته كان موتًا... لكن صمته كان مجرد بداية لعاصفة لم يسبق لها مثيل. حوادث غامضة وتفجيرات مروعة تعود لتزرع الرعب في النفوس، ليبدأ الجميع في البحث عنه، خائفين، متوترين، عاجزين عن الإمساك به. هدفه واحد: والدته... والانتقام ممن خانوه، وآذوه، وجعلوا حياته جحيمًا. عاد... وكل من وقف في طريقه... سيكتشف أن الجحيم له وجه اخر، واسم واحد: المهرّج. أدريان ~ هذا هو الجزء الثاني للؤم يجب قراءة الجزء الاول لربط الأحداث.
أوريل الفتى المغطى با الذهب  by qwrg12345
qwrg12345
  • WpView
    Reads 5,556
  • WpVote
    Votes 629
  • WpPart
    Parts 16
نظرتُ إلى المسرحية الرخيصة المنصوبة أمام ناظريّ بلامبالاةٍ باردة، كأن الأمر لا يعنيني من قريبٍ ولا بعيد. كان لوكس يندب حظّه ويتلوّى ذات اليمين وذات الشمال، بينما أطلقت أمّه صرخاتٍ لو قورنت بصراخ ابنها لرجحت كفّتها بأضعاف، حتى خُيّل إليّ أن أغشية طبول أذنيّ قد عزمت على تقديم استقالتها، فرارًا من هذا العذاب. - أيّتها الحشرة الدنيئة! كيف تجرؤ على أن تؤذي ابنيييي؟! انطلقت صرختها مدوّيةً كأنها نذير يوم القيامة، حتى حسبتُ أنها أيقظت الموتى من أجداثهم، وأقامتهم من رقادهم قسرًا. أما أنا، فظللت أحدّق فيها بوجهٍ خالٍ من التعبير، وأنا أُحدّث نفسي: يارب الصبر قال عمي، بعدما أطلق زفرةً ثقيلة، وكأن أعباء الدنيا كلّها قد اجتمعت على منكبيه: - أوريل... لِمَ فعلتَ هذا؟ تأففتُ بضيق، ثم قلت وقد بدأ آخر خيطٍ من صبري يتداعى: - وكم مرّةً عليّ أن أخبركم أنني لم أدفعه من على الدرج؟! انظروا إلى كاميرات المراقبة، وستعلمون أنني- لكن لوكس بادر إلى مقاطعتي، متظاهرًا بألمٍ بلغ من المبالغة مبلغًا يبعث على السخرية: - ذلك الوغد يستغلّ غياب كلاريان عني! فهو يعلم أنه ليس هنا ليدافع عني! رمقته بطرف عيني، ثم قلت ببرود: - تُسّ... تُسّ... ما أرقّ قلبك، وما أسرع دموعك. قاتلٌ متسلل عندما تغربُ الشمس، فتىً في الخامسة عشر من عمره ي
الابن الضائع& العائلة المهووسة  by Elon20
Elon20
  • WpView
    Reads 74,111
  • WpVote
    Votes 5,898
  • WpPart
    Parts 20
الابن الضائع & العائلة المهووسة كان دانيال موريتي أصغر أفراد العائلة، مدلل الجميع، وروح المنزل التي لا تنطفئ. ثم اختفى. اختفى طفلٌ في الخامسة من عمره، تاركًا خلفه عائلة لم تتوقف يومًا عن البحث، وأبًا رفض الاستسلام، وغرفة بقيت على حالها لسنوات طويلة تنتظر صاحبها. بعد اثني عشر عامًا، يعود دانيال أخيرًا... لكن الطفل الذي فقدوه لم يعد موجودًا. عاد شابًا غاضبًا، عنيدًا، حادّ اللسان، يحمل أسرارًا أكثر مما ينبغي، ولا يعرف كيف يتعامل مع عائلة تحبه بجنون. عائلة موريتي ليست عائلة طبيعية. أب مهووس بحماية ابنه. إخوة يرفضون تركه وشأنه. جدة ترى أنه ما زال طفلًا. وعائلة كاملة تحاول تعويض اثني عشر عامًا من الغياب دفعة واحدة. أما دانيال؟ فكل ما يريده هو بعض المساحة للتنفس. رواية عائلية درامية تعتمد على التعلق الشديد، الحماية المفرطة، العلاقات الأسرية القوية، الصداقة العميقة، والكثير من المواقف المؤثرة والكوميدية. تنبيه: هذه الرواية تحتوي على شخصيات ذات تعلق وحماية مبالغ فيهما بشكل مقصود لخدمة الحبكة، وهي موجهة لمحبي هذا النوع من القصص.
مفقود by AMANIBOUCHEBCHEB
AMANIBOUCHEBCHEB
  • WpView
    Reads 12,256
  • WpVote
    Votes 751
  • WpPart
    Parts 13
السيد أيهم متزوج بامرأتين الأولى أنجبت ستة أطفال و الثانية بعد معاناة من عدم الإنجاب رزقها الله طفلا جميلا توفيت أثناء ولادته و اختفى الطفل من مهده بعد ذلك ليجن جنون أيهم و أولاده لأن ابنه و فلذة كبده اختطف حتى قبل أن يشبع منه أما زوجته فلم يكن حالها أحسن من حال زوجها فالزوجة الثانية كانت أعز رفيقاتها بل أقرب للإخوة و كانتا تحبان و تعزان بعضهما للغاية و قد اوصتها على ابنها و هي على فراش الموت توماس(طبيب نفسي 35 سنة) أمير (طبيب أطفال 33 سنة) جاسر (يتولى أعمال والده في الشركة) جود( توأم جاسر و أشهر محامي و محقق في سيول 33سنة) آسر( أستاذ في المرحلة المتوسطة 26) تامر ( طبيب عظام 24 ) بطلنا الطيف تميم14سنة
أرجوكم لا تكرهوني مجدداً by walaandy6
walaandy6
  • WpView
    Reads 90,913
  • WpVote
    Votes 6,201
  • WpPart
    Parts 26
عاش حياته السابقة يتيمًا، جائعًا، ومات وحيدًا تحت عجلات الشاحنات. لكنه استيقظ في جسد "الأمير أليستر" صاحب العشر سنوات؛ الطفل الأكثر شرًا وتنمرًا في الإمبراطورية، والابن المنبوذ الذي يكرهه والده وإخوته. قرر البطل التخلي عن الشر تمامًا، فكل ما يهمه الآن هو الاستمتاع بطفولته، وتذوق الحلوى الفاخرة التي حُرِم منها طوال حياته! لكن تحوله المفاجئ إلى طفل لطيف، مؤدب، وتدمع عيناه خوفاً من أن يكرهه أحد، صدم العائلة الإمبراطورية القاسية. الأمير الذي كان يبكي طلبًا للسلطة، أصبح يبتسم برائحة الفراولة وكعك الشوكولاتة! فجأة، تحول كره العائلة إلى هوس مرعب.. الإمبراطور يهدد بقطع رأس من يرفض طلبات ابنه، والإخوة الطغاة يتنافسون على شراء أمهر صانعي الحلوى في العالم فقط لرؤية ابتسامته. وسط هذا الحب الخانق، يرتجف الأمير الصغير خوفًا: "ماذا لو اكتشفوا أنني لست ابنهم الحقيقي وحرموني من هذا الدفء؟"
الصيف الاخير /summer The last  by jkpvczf
jkpvczf
  • WpView
    Reads 46,529
  • WpVote
    Votes 3,734
  • WpPart
    Parts 12
تخيل فقط أن تتجسد في شخصية من رواية لم تظهر سوا مرا واحدة وأنت تعلم جيدا أي قرار تتخذه هذه الشخصية هو صحيح واحدهم الهرب من عائلتها نعم تجسدت بجسد فتى اسمه سييل فتى ضعيف ولد بعائلة مافيا كبيرة هرب منهم عندما كان بعمر 12 عاما سبب الهروب مجهول . . كيف سوف يتصرف سييل عندما تجده عائلته؟
حياة مؤجلة by ward_z11
ward_z11
  • WpView
    Reads 16,836
  • WpVote
    Votes 576
  • WpPart
    Parts 15
القصة تدور حول طفل رضيع وُلِد من علاقة محرمة، أشقر الشعر وذو عيون زرقاء مميزة، ليصبح حضوره مختلفًا عن أفراد عائلته. بعد ولادته، يتكفّل عمه وزوجته بتربيته مع أولادهما في محاولة لإخفاء وجوده عن العائلة الكبيرة والمجتمع، فيعيش الطفل في جوّ من الغموض دون أن يدرك حقيقة وضعه. عندما يبلغ الطفل سنة ونصف، يُكشف أمره أمام الجد وبقية العائلة، فتبدأ مرحلة جديدة مليئة بالتحديات. بين أفراد العائلة من يرى فيه "عارًا" يذكّرهم بالخطيئة، وبين من يتعامل معه بشفقة أو برغبة في حمايته، يكبر الطفل في أجواء متناقضة تترك أثرًا عميقًا في نفسيته. معاملة المجتمع القاسية ونظرات الاستفهام من الآخرين ستضاعف شعوره بالاختلاف، فيما يحاول عمه وزوجته منحه الأمان قدر استطاعتهما. القصة ترصد رحلة الطفل في البحث عن هويته وسط عائلة منقسمة بين مشاعر الحرج والواجب، وكيف يمكن لطفل لا ذنب له أن يواجه حياة مليئة بالصراع الاجتماعي والعاطفي منذ خطواته الأولى في هذه الدنيا.
ظلها الأخير by ward_z11
ward_z11
  • WpView
    Reads 36,131
  • WpVote
    Votes 1,295
  • WpPart
    Parts 35
وُلد من سرٍ ثقيلٍ لم يُكشف إلا ليكون لعنةً على اسمه منذ اللحظة الأولى. طفل جاء من علاقة محرَّمة، فكان دخوله إلى الدنيا أشبه بخطيئةٍ تتحرك على قدمين. في بيت الأب، لم يكن يُرى إلا كعارٍ يجب أن يُخفى، وعارٍ لا يزول مهما كبر أو تغيّر. لكن في عيون أمه، كان شيئًا آخر تمامًا: كان المعجزة الوحيدة التي صنعتها في عمرها القصير. سعت تلك الأم لتمحو بيديها ما تركه الناس على جبينه من لعنات، عملت ليلًا ونهارًا، قلبها ينهك قبل جسدها، لكنها لم تسمح ليأسٍ أن يقترب من قلب ابنها. كانت تُضحكُه حين ينامُ الدمعُ على خديه، وتعلمه أن الحياة تستحق أن تُعاش حتى لو كرهها الجميع. وحين صار فتىً يافعًا، قويّ الروح بضعفه وقويّ القلب بألمه، خانها الجسد الذي لم يخن حبه أبدًا، وفارقت الحياة. عندها، امتدت إليه يدٌ أخرى: صديق أمه في العمل، الذي رآه يكبر أمام عينيه مثل شجرة وحيدة تقاوم العواصف. تولّى رعايته لا بدافع الشفقة، بل وفاءً لصديقةٍ راحلة ولروح شابة لا تستحق أن تُترك وحيدًا وسط هذا العالم القاسي.