في ثانويّة سانت بطرسبرغ الدَّاخلية، أُذيع عن كايل روز - وهو طَالب مُتنمر دومًا ما شکی الطلبة منه، وطالبوا بفصلهِ - بأنه خليلًا لهيكتور ليك. وهيكتور ليك، هو أخطر رجال المُنظمة التي ذاعَ صيتها باسم لوردر دي اومبريس.
تداعت الشَّائعات، وقيلت القصص البَاطلة، مما جعل "كايل" في أضطرابٍ من تلك الشَّائعة ولماذا انتشر شيء كهذا عنه، بالإضافة إلى كل ذلك، يمتلك كايل بالفعل شريكًا حميميًا.