حياة مُتعثّرة.. طفولة بائسة.. وحل من الآفات.. دوّامة من الفقد المرير.. بلا هويّة أو نسب.. وأنيسي الوحيد هو ذكريات نجم!!
-
نعم هذا أنا براء.. براء اللي يخاف اسمه الحافّ
-
رواية سعوديّة/ نقيّة
تدور احداث القصة حول النائب العام "خالد" بعد مقتل زوجته عزيزة في حادثة شنيعة
هزّت كيانه واستقراره
يقرر خالد أن يعود لحياة ابنه بعد غياب ست سنوات اثر هذه الفاجعة
فـ هل سيتقبله "وليد" وهو شاباً في السابعة عشر من عمره
بعد أن تُرك طفلًا في امّس حاجة والده؟
في محافظة تتشابه فيها الوجوه
و تَختلف القلوب فيها...
يكبر فتى في بين ذراعيَ أمّه ...
حاملًا إسمًا ناقصًا ...
وأسئلة لم يجد لها جواب ...
أب رحل مبكّرًا...
و روابط عائلية بُترت قبل أن تولد ...
لكن حين تدفعه الأقدار نحو العائلة التي لم تعرفه يومًا ...
يبدأ البحث الحقيقي...
عن نفسه ...
عن أبيه...
وعن المكان الذي ينتمي إليه أخيرًا ...
في قلب الظلال حيث تتشابك الخيوط المظلمة للعائلة يبدأ أوس في البحث عن إجابات بعد أن شهد حادثًا غير حياته للأبد ، سر مروع يطارد كل خطوة يخطوها وكل تلميح يكتشفه يزيده غموضًا ، بين العيون المتربصة والأنفاس الخانقة يسعى ليكشف لغزًا قد يدمّر كل ما يظنه حقيقياً ، العائلة التي نشأ فيها، الوجوه التي أحبها، والذكريات التي حاول أن يدفنها، كلها تدفعه نحو مسار لا يمكن التراجع عنه ، لكن هل سيكتشف الحقيقة قبل فوات الأوان؟ وهل سيبقى على قيد الحياة ليحكي القصة؟
رحل عن عائلته عندما كان طفلاً .. قد ذاق منهم مرارة طفولةٍ قاسية و مُعذبه ، ماذا لو عاد بعد سنوات طويلة من الغياب إلى عائلته بعدما أصبح شاباً مفتولاً ؟! مُتخفياً تحت هوية مُزيفه ..!
يقف حائرًا بين نار الانتقام وحنين الانتماء ..
هل سيغفر أم سينتقم ؟! -
التصنيف:
آثاره دراميه ، حماس ، تعاطي ، غموض ، لذعة كوميدي ، دفء.
تاريخ النشر:
الخامس و العشرين من ديسمپر سنة ٢٤
*الرواية فيها اسماء اغاني وانا بريئة من ذنب اي واحد يبحث عنها*
《انتقلت لهالمدرسة بعد ما طفشتني مشاكلي او بالاصح انطردت بسببها وعدت نفسي ما أدخل في أي مشاكل ولا حتى اقترب من احد بس أول يوم لي جذبني شخص لحاله بين قطيع ماكان يحتاج المساعده لكن ماعرف ليه ابي اساعده وكان واضح إن هالمساعدة بتكون بداية لسلسلة مشاكل جديدة أتركه لحاله ولا أدخل و أخاطر؟》.
"لا يغرّك
أنا صابر ومن داخلي عاثر
أبيّن لك أنا الواقف على حيلي وأنا المغلوب على أمره
وأبيّن لك أنا البارد وأنا واقف على جمرة"
تركهم وهو طفل عمره تسع سنين ورجع لهم وهو رجل على مشارف العشرين !
رواية بلهجة سعودية عامية
نقيّة وخالية من العلاقات المحرّمة
لسنواتٌ طويلة دُفنت الأسرار تحت رماد الصمت، لكن بعض النيران تظل كامنةً في الظلام، منتظرةً لحظة الانفجار.
وبين وجع الماضي وقسوة الحاضر، يعود الجميع إلى المكان الذي بدأت منه الحكاية، لتُفتح أبوابٌ أُغلقت منذ زمن، وتبدأ مواجهةٌ قد تغيّر مصيرهم جميعاً.