قصة مصرية عن زميلين في الجامعة... بدأوا جنب بعض في المدرج، وانتهى بيهم الحال في أوضة السكن. ليلة واحدة غيرت كل حاجة بينهم. من ساعتها وهم عايشين حكاية مختلفة. بين المحاضرات والأوضة الصغيرة، اكتشفوا مع بعض حاجات ما كانوش يعرفوها عن نفسهم
هو همجي ووقح لا يخاف من أحد احبها منذ زمن طويل لاكن النصيب كان له رائ اخر للاسف
هي فتاه خجوله جدا وبرايئه تخاف من اقل حاجه تحلم به بقالها فتره طويله ومش عارفه مين ده مجرد زكر اسمو بتحس برجفه في جسدها
"الحارة دي فيها كتير... شباب، دوشة، مشاكل، حكايات بتتقال وهمسات بتتخبّى.
بس من زمان، الحارة دي كان ليها واحد... واحد بس، هو اللي شايف الكل وسامع الكل.
مافيش حاجة بتعدي من غير ما يعرفها، ولا سر بين الحيطان إلا ووصله صداه.
كان هو السيطر... الكلمة اللي تهد الدنيا لو اتقالت، والنظرة اللي توقف الزمن.
في حارة زي دي، مافيش ديمقراطية... في كينج.
روايه صعيديه
هو كالجبل الأصم.. بارد حاد ولا ينحني للريح. جـبل رجل تجاوز الثلاثين بقلبٍ من صخر لا يؤمن بحديث النساء ولا يلين لنظراتهن.
وهي أمـينة.. زهرة رقيقة قُطفت قبل أوانها سُجنت خلف قضبان خوف والدها بعد رحيل أختها لتجد نفسها فجأة غنيمة في حرب المصالح وشراكة الأعمال.
بين هيبة "الجـبل" وضعف "أمـينة" بدأت حكاية لم تخترها قلوبهم بل فرضتها العادات والاتفاقات.
هل يمكن للزهر أن ينبت فوق الصخر؟
أم أن قسوة الجبل ستسحق رقة أمينة في ليلةٍ كان من المفترض أن تكون فرحاً؟
♡عشِقتُ صَعيدي قاسي أصبحتُ حبيسةً بين برودة قلبِه ونيِران عشقه♡
بقلمي سـمارة