بعد أن مات غو هواي فجأة أثناء محاولته الوفاء بموعد نهائي، انتقل إلى عالم آخر وأصبح من جنس غير بشري.هذا العرق قاسٍ وبارد، مما يجعل الجميع في العالم بين النجوم يخشونه ويتجنبونه.قال غو هواي، بصفته الملك الجديد ، وفي مواجهة مجموعة من الآباء الذين يرونه كطفل رضيع، إنه كان تحت ضغط كبير.
كان لين فيران معتادًا أن يكون مركز الاهتمام أينما ذهب... إلى أن ظهر غو كايفينغ، الطالب الوسيم الذي سرق منه الأضواء بسهولة، ليصبح خصمه اللدود من طرف واحد.
لكن حياة لين فيران تنقلب تمامًا بعد وفاة جدّه، حين يرث قدرة غامضة تمكّنه من رؤية الأشباح.
وبالنسبة لشخص جبان مثله... كانت تلك أسوأ كارثة ممكنة.
فجأة، تتحول حياته إلى سلسلة من الكوابيس المرعبة، ولا يجد وسيلة للهروب سوى الاقتراب من غو كايفينغ، الذي يمتلك طاقة قادرة على طرد الأشباح مؤقتًا.
لمسة واحدة تمنحه دقائق من الأمان... وقبلة واحدة تكفي لإبعاد الرعب لساعات.
وهكذا يجد لين فيران نفسه مضطرًا للتشبث بعدوه طوال الوقت، بينما يبدأ غو كايفينغ تدريجيًا بالوقوع في حب ذلك الفتى الذي يصرّ بعناد: "أنا لا أحبك!"
...ثم يعود بعد دقائق ليمسك بيده خوفًا من الأشباح.
رجلٌ كارهٌ للمثليين و رجلٌ مثليٌّ عالقان معًا على جزيرة مهجورة. حبٌّ ينبع من الكراهية و الحاجة و اليأس المتبادل.
بابلو جافي وسيمٌ و غنيٌّ و مغايرٌ جنسيًّا تمامًا، فهو متزوجٌ من امرأةٍ فاتنة. لا يتردد في التعبير عن كراهيته للمثليين، و لا يخجل من رأيه و هو يراقب الزوجين المثليين اللذين يشاركهما الرحلة مع زوجته.
بيدري غونزاليس وسيمٌ و غنيٌّ و مثليٌّ علنًا.
لا يُعجب بالرجل المتعصب المتعجرف الجالس في المقعد المقابل، مهما كان وسيمًا.
و لصدمتهما و رعبهما، كانا الناجيين الوحيدين عندما تحطمت الطائرة، عالقين على جزيرة مهجورة بلا أمل في النجاة، و ليس لديهما أحدٌ يعتمدان عليه للبقاء على قيد الحياة سوى بعضهما البعض.
مع مرور الأيام و تحولها إلى شهور، هل يمكن للازدراء و النفور و الرغبة الجامحة التي لا يفهمانها و لا يستطيعان مقاومتها أن تتحول إلى شيءٍ أعمق؟.
- كل الحقوق للمؤلف الأصلي، أنا مجرد مترجمة.
أنفصل عن سيرا، وبدأ فيران يغرق في تفاصيل بيدري.. لتستيقظ في أعماقه شهوة متوحشة تفترس ثباته، وينتصب شبقاً رغبةً في التهام صديقه، واشتهائه بجنونٍ محرم يهدد بحرق كل الخطوط الحمراء بينهما.
في حياته السابقة، كان شو تشينغ ران هو "الشرير المرعب" في رواية تدور أحداثها حول نهاية العالم. ولكن بعد موته، سحبه "النظام" إلى عالم آخر بين النجوم.. عالم غريب مليء بنماذج العلاقات السامة والشركاء المسيئين!
هناك، وُجد "شو تشينغ ران" نفسه محاصراً بـ: أب مهمل، زوجة أب قاسية، وأخ غير شقيق خبيث يتظاهر بالطيبة ليدمر علاقاته، بالإضافة إلى بطل سادي (سكام غونغ) مصمم على تعذيبه حتى الموت. باختصار: كان مقدراً له نهاية مأساوية وتعيسة.
قال النظام ناصحاً: "لذا، يجب عليك إكمال مهمة الغزو، والاختباء، وتطوير نفسك ببطء، ثم تحقيق هجوم مضاد يصفعهم جميعاً في وجوههم!"
شو تشينغ ران: "مفهوم. عند الضرب، استهدف الوجه دائماً."
.. وسرعان ما حصل في هذا العالم على لقب: "سيد تشويه الوجوه"!
عاد النظام ليقول بقلق: "يجب أن تتصرف بطاعة واستكانة لتستعيد محبة والدك، وتسترد الميراث الذي تركته والدتك الراحلة!"
شو تشينغ ران: "مفهوم. سأكون مطيعاً جداً..."
وفي اللحظة التالية، ركل باب الغرفة بقوة، ونظر إلى زوجة أبيه وأبيه اللذين يستوليان على ممتلكاته وسألهما ببرود: "هل تريدان المغادرة بطاعة هكذا.. أم تفضلان أن يتم حملكما في نعش؟"
في نظر المجتمع المخملي، كان يُشاع عنه أنه "عاشق أحمق" مهووس بتخريب حياة أخيه غير الشقيق، وأنه يفتعل نوبات الغضب