هنا ستشهد الوجه القبيح للعالم .. سيظهر لك الوجه الذي طالما حاولوا إخفاءه عنك ، هنا سوف تنحدر إلى الظلام ...
دعني أخبرك منذُ البداية : هل أنت مستعد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
.
.
.
.
رواية : السطار
بقلم : ماربين محمد
عندما تجتمع مجموعة من الوحوش الجائعة على فتاة صعبة المنال تكون النتيجة كارثة بشرية
إغتصاب جماعي وعادات متخلفة وظلم لا متناهي وأًناس لا ترحم
إن كانت السماء تنصف فـ كيف السبيل الى الخلاص على هذه الأرض ؟!!
بين خالٍ رخيصٍ أنتهك طفولتها
وموت زوجها وحبيبها
وكشف إن حياتها مبنية على كذبة
تنولد شرارة "قزح أسود" في حبكةٍ تحبس الأنفاس
حيث تنقلب حياتها رأسًا على عقب وتتغير الموازين
فيظهر هو ليعيد الحياة لقلبها
لكن هل يمكن لـ "قزح" أن يشرق بلونٍ أسود؟
ام ان السواد سيغزو قلوبهم؟
-مقتطف من الرواية-
متلفلفة بالفراش داخلة بِسبات عميق فجأة حسيّت
بأنفاس حارة تچوي خدي وأيد خشنة تمسح على شعري
أريد أفتح عيوني بس ما اگدر عبالك واحد مخدرني
عفست وجهي بتعب جفني ثگيل وأنفاسي بلگوة التقطها
نزلت أيده تمشي على تضاريس وجهي سمعت حسرته
طالعة من گلبة عصرت عيوني بإرهاق
هم رجعت احلم بيه
نزلت أيده لشفتي وعصرها بقوة
تقرب وهمس بأذني
:- يول تنامين بحضن غيري؟
دگ گلبي بقوة روحي خرطت من الخوف عرفت هذا مو حلم
كتمت صرختي ودموعي أريد أدفعه أريد اگوم احط طلقة برأسه
وأرتاح من هذا العذاب بس ما اگدر أحرك أيدي اكو شيء مقيدني
دفن رأسه برگبتي يمشي شفته عليها بهدوء
طبع بوسة جوة اذني وهمس
:- ورب العزة إذا ما ابجيچ دم ما أتسمه على الزلم
ارتعش جسمي وأطرافي بردت بلعت غصتي
ودموعي نزلت بحرارة
حسيّت روحي راح تطلع مني والخوف بدأ ينهش بيه
يريد يضوگني من نفس الكأس الشربه
طبع بوسة يم شفتي وگام حسيت بخطواته وهو يبتعد
ويطلع من الغرفة
من الرهبة أ
بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه