يا شمساً عيناي لم ترى سطوعاً كـلونك ولا شعوراً كـدفئك..
كيفما تتحول المشاعر ؟ من ميلادٍ جديد ودفء حنين إلى لهيبٍ عتيدّ وجرحٍ مديد ؟..
لا أعلم الحياة كيف تكون حينما يشعر الإنسان انه على مقربةٍ شديدةٍ من قدره! كيف لا ؟ والاقدار تشير بعقاربها نحوي!.
-
بيحين موعد غروبي ولحدي؟
ولا بعيش في الدنيا الحياه؟
"دليلي لا أختلف درب المسير وزلّت الخطوه"
اللي خلق في مشاعرنا من البعد خوف
خلق لنا نعمة النسيان في غيرها
تموت الأحلام دايم في يدين الظروف
وتعيش الآمال وتواص ل مشاويرها
في ليلةً تاهت الخطوه وطال الوقوف
هي نفسها الليله اللي شرها خيرها
جيت ومعي قلبً يحب ويحن ويروف
ورحت ومعي قلبً أقسى من معاذيره
عامية - برومانس نقي
حياة مُتعثّرة.. طفولة بائسة.. وحل من الآفات.. دوّامة من الفقد المرير.. بلا هويّة أو نسب.. وأنيسي الوحيد هو ذكريات نجم!!
-
نعم هذا أنا براء.. براء اللي يخاف اسمه الحافّ
-
رواية سعوديّة/ نقيّة
سلكت طريق الضّلال باختياري؛ لكن ما توقّعت إنّ حياتي بتصير مُظلمة والنّور اللي فيها بينطفي
وقع الفاس بالرّاس وكان لابدّ أنال جزائي... الجزاء اللي دفعت كل شي فيني ثمن له
ويا رب اغفر زلّات عبدك الضّعيف!
-
عُدي بن أحمد
-
رواية سعوديّة/ نقيّة
أدركتُ تمامًا أن حياتي أصبحت ديجورًا مُخيفًا
أصبحتُ بنفسي ديجورًا حالكًا لمن هُم حولي
لذلك؛ وجب عليّ الابتعادُ للذّهاب؛ لا للعودةِ مُطلقًا
ومعنى العودة؛ هي الدّمارُ الشّامل والخراب لكلّ من أحبّهم ذلك الذي ينبضُ بين أضلعي
- هتّان بن يعقوب
الرّواية نقيّة وخالية من العلاقات المُحرّمة وما لا يرضي الله
الرّواية باللّهجة العامّية السّعودية