أصبحت الشريرة ولكني محجبة القصة تتكلم عن فتاة دخلت الى كتاب غريب رواية قرأتها مثل ما يحدث مع الويب تون (مانهوات العصر الفكتوري)
تابعوا معنا أحداث الرواية
!! القصة الأصلية !!
تشاي هي امرأة كورية هربت من آلام الماضي بالانتقال إلى أمريكا تستمتع بحياتها بالعمل الجاد في مقهى، وإذا لم تكن تعمل كانت تقرا الروايات على شبكة الإنترنت
بعد يوم طويل من العمل، ردت على مكالمة هاتفية غامضة، وبعد لحظات دهستها شاحنة
ولدت من جديد كشخصية شريرة في إحدى رواياتها الإلكترونية المفضلة، إيرين جارسيا، التي . تم إعدامها في سن مبكرة
الآن، أيرين جارسيا تريد أن تعيش مصيرًا مختلفًا ... وربما نهاية أفضل
هل ستغير مصير الشريرة المشئومة ؟
(الرواية ليست لي وانما قمت بترجمتها)
الكاتبة (idek5143 )
جاهدت لياو سوهي لفتح عيناها في ضل هذا الضوء القوي ، بعد مكافحة دامت دقيقتين ، إستطعت أخيراً أن تنهض من سباتها قليلاً
إلا أنها أحست ببعض الثقل على الجانب الأيمن من صدرها ، أشاحت ببصرها لترى رجل ذو شعرٍ أسود حالك و فك حاد
عندما التمعن أكثر في النظر أيقنت الفتاة أنها و الرجل نصف عاريان ، في محاولة للهروب من هذه الورطة
حاولت لياو سوهي الإفتكاك من أحضان الرجل الغريب ، إلا أن وثاقه كان محكماً عليها
بعد أن فقدت الأمل في الهروب ، فتح الرجل عيناه السوداء ببطء دليلاً على إستقاظه و إبتسم
كانت الإبتسامة لطيفة و مشرقة و لكن الوهج الذي أرسلت عيناه لا يزال فعَّالاً للخوف
° هل تنوي الأنسة الهرب بعد الأكل ؟ °
~~~~~~~~~~~~~~
مجرد خادمة وقعت بصدفة غريبة في أحضان رئيسها المدير التنفيذي و ملك العالم السفلي و كذلك البطل في الرواية التي إرتدتها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هذه الرواية ليست مترجمة إنما من حهدي الخاص و هي الثانية في أعمالي ، أتمنى منكم التشجيع (◍•ᴗ•◍)
إستيقظت في جسد فتاة تحتضر بنفس إسمها بعد أن توسلت الإله بأن يجعلها تلتقي بشخصيتها المفضلة جنرال الحرب !
كان الشخصية الشريرة في الرواية و لم يحبه أحد سواها .
فتاة مشرقة كالشمس ذات تصرفات متهورة بحب عميق أكثر عمقاً من المحيط !
على العكس تماماً ، جنرال الحرب الشرير الذي لا يعرف سوى ساحة المعركة و الدماء .
بشخصية لا مبالية باردة و مملة .
تورط فجأة مع فتاة هشة وحساسة للغاية في زواج مرتب .
لم يحب الشعور بالضعف الذي يتوسط قلبه من رؤية وجهها الجميل .
و على عكس إرادته أصبح مريضاً بهوسه بها بل لم يسمح لأي شخص بالنظر إليها أو لمسها .
نشأت رغبة مريضة بالتملك و الرغبة .
كانت هي سعيدة بنظرة عينيه التي تنظر إليها فقط ..
لكنها نسيت شيئاً ما ..
اوه .. لقد نسيت إخباره بأنها ستموت !!!
{🚫 من تأليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}
<استيقظت في جسد زوجة الدوق الشمالي البارد>
كنت جالسة كالعادة اقرأ روايتي المفضلة ،،
فجأة ارى نفسي في غرفة غريبة وينادونني سيدتي !! ،،
وبعدها يدخل رجل غريب وسيم ، حاد الوجه الى الغرفة .
يقول بصوت رجولي خشن :
"أخيرا استيقضتي يا زوجتي العزيزة "..ر،ة-
أنا جوليا،تجست كشريرة في رواية مبتزله،عندما كانت مجبرة علي الزواج من ابن الامبراطور غير الشرعي بدلا من ولي العهد الذي رفض الزواج منها لانه اغرم بالبطلة عاملت زوجها بتكبر وسوء ورفض تقبله وحتى انها حاولت قتل البطله وكانت نهايتها قتلت علي يد زوجها الدوق بوحشية
أنا أم شريرة فلقد حملت طفلي كل المسؤولية ، عذابي وحقدي ..
الطفل الجميل الذي لم يستطع أن يبتسم ، نشأ بألم وعنف ..
لقد أعدم خائن الإمبراطورية أيان دي ألتان في الساحة العامة ...
طفلي الذي لم أنظر له أبدا طوال الخمسة والعشرون عاما أبدا ، أبتسم بحزن وقال بغطرسة يوم أعدامه
"لا أهتم لحقد هذه الإمبراطورية علي ، فأنا لم أرغب بمشاعركم الطيبة ، لذا أنا هنا ، ها أنا أعدم الأن لأخلصك من قيودك الأخيرة ، وحش ألتان الأخير يعدم ، ستمحى ألتان من الوجود "
لقد أعدم أيان ، لكن الألم والأسى ضل باقيا بقلبي
بعد مرور سنوات من موت أبني ذهبت لقبره و أخذت زجاجة صغيرة بسم بنفسجي لأتذكر ماقاله البائع ...
["أنه سم شديد الأذى ، يجعل شاربه يعاني بشدة ، كأن جسده يتمزق ، سيدتي هل هناك من تريدين قتله بتلك الوحشية ؟!"]
أخذت نفسا عميقا وفتحت غطاء الزجاجة وقمت بصبها في فمي
" أنا من يستحق الموت بألم "
شعرت بالسم الذي بدأ يمزق جسدي بدأت ألهث وأتالم والدموع تحترق في عيناي
" أيان ، أنا اسفة ياصغيري ، لو عاد الزمن بي لأعطيتك الحب بدل الحقد ، لأحتضنتك أكثر، لأخبرتك انك أفضل طفل في العالم ، أنا ... أنا لم أكرهك ، لقد حملتك كراهيتي لنفسي وعجزي ...طفلي أنا أحبك أخيرا "