كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ما ذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
من أميره إلى خادمه..
"اقسم أنكِ ستدفعين ثمن هذا" نطق متمتماً.. وقتها أنا نطقت والحروف إحترقت داخل حنجرتي "حسناً.. سأفعلها سأ كون خادمتك"
.
.
لتبدأ بعدها الأحداث بالتوالي لتسقط فوق رأسي كالقنبله.. داخل ذلك القصر ومع صاحبه الذي يخفي داخل جوفه الكثير من الأسرار...
" إلا يوجد بقلبك رحمه " قلتها وانا آبكي بخوف
" لا يوجد " قالها بقسوة ليزداد بكائي
" أرجوك " صرخت عندما أمسك شعري
" انا قاسي عديم رحمه لا يوجد شي اسمه شفقه بقاموسي " صرخ بغضب
احبتي تدور احداث القصة حول فتاة عمياء جميلة جدا جدا مملوءة بالرقة والانوثة تعرضت لحادث بسيط في طفولتها ورغم انه بسيط افقدها بصرها وعاشت في ظلام ..هل تستطيع تلك العمياء الجميلة ان تعيش قصة حب ككل الفتيات ؟؟ام لا؟؟هذا ما ستعرفوه من خلال احداث القصة
•●{الغلاف من تصميم المبدعة @idc_480 }●•
•○•○•○•○•○•○•○•○•○•
عاصفة ساخطة تصيب ذلك البيت ...
ذو الادوار الاربعة .... ليلة ساخطة !!
و دخولا الى حنايا البيت المظلم ... حيث الهدوء يتربع !
خطوات حافية مبللة تقف بوجهه ..
تتقدم بتمايل و تهرول ...
نحو ..
الاعلى ...
نحو العلية !!
المكان بعيد من المدخل الى هناك لذا هاهي صاحبة الخطوات ... تخطف انفاسها منها ..
غير انها مستمرة ... ثوبها القصير المبلل يرشق ارضية المكان بقطرات الماء ..
و شعرها .. يتماوج بثقل رغم بلله !!
و بيدها .... سكينة !!
تمسكها باحكام .. و هي مقبلة على ......
البرق ينير سبيلها من نوافذ الدهليز الطويل وصولا الى الدرج المؤدي الى اخر دور !!
تمشي بترجل حين وصلت الى وجهتها تقريبا ...
تجوب المسافة تعد ابواب الغرف ..
بهمس
واحد ... اثنان .... ثلاثة !
دقات قلبها تكشف خوفها من القادم ..
و هاهي مع نطقها للرقم سبعة تتقدم تخفي السكينة بيد و الاخرى ترفعها نحو خشب الباب الاسود ..
طرقة .. اثنتان .. ثلاثة !!
و هاهي تسمع الاجابة ...
خطوات تضرب الارض يصل صوتها الى مسامعها الدقيقة..
ثم البوابة تفتح ..
لا يشع من داخل الغرفة الا الظلام ...
و لا تعزف الارجاء الا سمفونية ... الموت !!
الموت الذي زار ذلك البيت لحظة طفت روحه ..
ذلك الفتى الذي فتح الباب للتو ...
غادرته روحه فور ما تلقى طعنة السكين