دوائر مُفرغة،بتُ أشعرُ أني تائهة داخل دوائر مُغلقة الإحْكَام حيثُ لا مَفَرّ ولا إِدْبَار،كلما سعيتُ وحاولت البُزُغُ منها والنأيُ بحالي،إِسْتَنْبَطتُ أني عُدتُ لنقطة البداية لأكتشف من جديد أنَ لا مفر ولا نهاية.
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوس يع تجارته في أنحاء البلاد.
هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين.
"ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها.
ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
لكل من آمن بقلمي ، من عَلمني ،من ساندني، من شجعني
كلماتي هي مجموعة مشاعر تعبر عما يشعر به قلبي ، أمي لكِ كل الشكر حبيبتي علي صبرك علي ،
أساتذتي جزيتم خيراً علي كل ماتعلمته منكم ، شيخي جزاك االله خيراً علي نصائحك لي
إهداء
لكل قلب ذاق معني الحبولكنّه أبي أن يفصح عما في قلبه لرضا ربه ،
لكل من عفّ قلبه عن الحب الحرام لينتظر حلال أبدي ،
إهداء لتلك الحورية التي سكنت فؤاد نفسي ، التي طالما دعوت ربي في صلاتي وقيامي و مناجاتي أن
يجمعني بها
أقول لكِ
ولنا في الحلال لقاء
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
-ظننتُ أنني خبيرٌ بالبحار، حتى نظرتُ إليكِ وأدركتُ أنني لا أعرفُ عن الغرقِ شيئاً.
-"اعذر قلبي سيدي، فإنه غدر بي ومالَ إليك"
-Admiral William Edward
-Mary Ellen
ًتائه هو ما بين عشقه لأرضه و بحثه المحموم عن ذاته ..
و ما بين رغبة و رغبة يندفع مبتعدا فى رحلة طويلة باحثا فيها عن ذاته ..
كانت موالا من التيه و الوجع .. فهل ستنتهى غربته و يعود لعشقه أم سيظل تائها لا يعرف لسفينة قلبه مرسى..!!؟..
الرواية بتتكلم عن بنت نفسها تتجوز بطل زي أبطال الروايات في الاسم والشكل، يكون رجل أعمال وطبعاً تعيش معاه قصة حب زي اللي بتقرأ عنهم
يا ترى أمنيتها دي هتتحقق ولا القدر هيصدمها بمفاجآته؟
الشيماء ومحمود
وفي رواية أخرى
الوردية وبتاع كان واخواتها 😂😂😂
الرواية بالعامية المصرية اتمنى تعجبكم ❤️