اتركُ لكم خمسةً زهور
كُل زهره تختلف عن الأخرى
من جذرها وصولاُ الي لونها
وكل واحدهً تتورد في مدينتها
أي أنَ القدر وحدهُ الذي يمكنهُ
ان يجمعهما في مدينة واحده
وحينها يصبح كل شيء مختلفٍ
يأذون من كان سبب موتهن
بالشوكٍ المسوم المنبوت عليهن
كلماتُ جارحةً
كلماتُ قاسية الأثر
تدمر الروح وتقتل الاشياء في ذات الروح
ما بال قلبي .. قد توقف
فجأةً قبل أن تهب بهُ
نسمات من روح الحياة
كم قلتُ لكَ كفى لكنكَ كنتَ تصر
على أن نصبح عدوين
كم قلتُ لكَ كفى وانتَ
وانتَ ماذا فعلت؟.
بُنيت من فتاة هامدة
الى متوحشةً .. تصيب ولا تخيب
دمرتكَ وقبلها قد حظرتكَ
لا تغفل عنها ما لا يهويها
.........
يا ليتُ شقيقتي تفعل
ما لم افعلةُ انا من انتقام
لكنها قد هدمت!.
قبل أن تأخذ ثأرها
كنتُ احلم دائماً
اتخيل
وارسم قصصً من الخيال
اكتبُ في فراغي
عن أمنياتي واحلامي
التي لم يكن لها وصف
كان فقط في ذهني
متى يبدأ يكبر عمري
وادخلُ عالم الفن المسرحي
احقق ما اتمناهُ بالواقع الافتراضي
اجسد شخصياتً انا من كتبها
وانا من تخيلها
ك أي فتاه في عمر المراهقة
تحلم بفارس الاحلام
الذي نسمع عنةُ بالقصص والافلام
وك أي فتاه تريد كل شي
بدون مقابل بدون خسران اي شي
وهذا الذي إعماني
كنتُ اعرف هذا جيداً .. لكن استهنتُ به
عانيتُ من التنمر وكانت الحياة عاكسه
تصفحت جميع انواع الشخصيات
اتى شخصاً عرف عني كل شي
دون أن اتكلم
سلب مني احلامي
وحريتي المعدومه
وصحتي
خسرت كل شي وجاء يقول
اسف لقد كان هذا كلهُ من اجلكِ
من اجلكِ انت
لبست القناع وقسوت وتقويت
وكان في كلامي الكذب
اتسامحيني
وتعودين لي حبيبةً وصديقةً وزوجةً
وكان جوابي
اسامحك
لكن اعود كما لم اكن عليه مستحيل
أحببتك لأنكَ انتَ ، لأنك المكان الأمن
لأن الخوف معك يتلاشى
كأنهُ لم يكن
أحببتكَ بلا تخطيط أو تدبير ،
لم أكن أنويك قط ،
رأيتك فدب الحب في قلبي لأول مره ،
قبل لقاءك كنتُ اجهل ما هو الحب وأراهُ مرتبط
بالعشرة فقط ، بعدها علمتُ وأمنتُ
يقيناً أن الحب يأتي على هيئة
رغبة أو شغف !.
قد كنت تبتُ.. فما الذي أغواني؟
لأعود من يبسي إلى الشطانِ
هي أوقعتني!.. كيف ؟ لا أدري أنا
أن النساءِ حبائل الشيطانِ
أنا كنت في يأسي و دمعي غارقاً
ومحاصراً بالأهِ والحرمانِ
وفتحتُ عيني فجاةً .. فإذا أنا
في الروح مستلقٍ وفي الريحانِ
يا أخر الملكاتِ... كيف أخذتي مني
بلا إذنً.. ولا استنذان؟
من أي نافذة دخلتِ عواطفي
ونشرتِ هذا العطر في بستاني
إني عرفتُ من النساء قبائلً
لكن كرسمك لم تجد ألواني
قد كنتُ أكفرُ بالهوى وبأهله
أنتِ التي أرجعتِ لي إيماني
لما ابتسمتِ .. تساقطت أحزاني
وعرفت بعد التيهِ.. أين مكاني
عيناكِ خارطتانِ من اوطانِ
وانا بلا وطنٍ ولا عنوانٍ
قاسٍ هوايَ .. ومرهً اطباعي
لا هدوء الملامح عندي .. ولا ما لٍ
ارجوكِ بأسم الحب .. لا تتركيني!.