فتاة في بداية حياتها الزوجية، تتحمل مسؤولية طفلتين، تتعرض للخيانه من اقرب الناس اليها، زوج خائن، صديقه خائنه، زوج ام عاق، مجتمع ظالم، معاناة لم تنتهي تعاني منها كل امر أة بعد الطلاق! هذه المعركه تقودها بطلتنا أميرة لاتأخذنا معاها بداخل احداث دراميه لمعرفة اسباب الطلاق وكيفية التغلب على معاناة ما بعد الطلاق.
من كان يظن ان لي فائدة من وجودي
من كان يظن ان هناك من يبحث عني
من كان يظن ان الحياة ستتغير
من كان يظن ان هناك عالم آخر
من كان يظن ان لدي قوة ما
توقع المستحيل
من كان يظن انني ساتغير
من كان يظن انني سانقذ شخصا من الموت ؟!!!
هذا كثير علي عقلي الصغير ان يتحمله
ولكنني مررت بكل هذا
هذا غريب !!!
القتل والفصليه هما وجهان لعملة واحده وهي الثأر.. القتل ازهاق روح والفصليه كذلك لانها عباره عن انتزاع فتاه من احضان عائلتها ورميها وسط نيران المجهول وتركها تحارب وتتحمل وتدفع ثمن ما جناه غيرها... الروايه مزيج من عادات عراقيه ومصريه صعيديه قديمه
هتستغربو من الميكس لكن الدنيا بتجمع البشر من غير ترتيب او ميعاد
عادات قديمه وباليه منتهى الظلم منتهى العنف ومنتهى الرخص لحياة الانسان امامها
• فى روايتنا سوف نتناول هذه العادات ونرى ماذا ترتب نتيجة مزج هذه العادات ومزج الالم والعنف بين دولتين ونرى ماذا سوف ينتج عنهم
لو كنت جلادًا على قلوب البشر وأفعالهم تأكد أن الأمر لن يُحتمل ولو كنت قديسًا بلا أخطاء تأكد أن المكان لن يُناسبك..
هنا نحتاج شخص قلبه لين حتى يغفر وكبير جدًا حتى يتحمل هذا الكم من الإفراط في المحبة...
ولو كُنت غير ذلك تأكد أنك لن تفهم أبطال ديجور الهوى فـ هم مثل الخطوط المستقيمة قد تسير في نفس الاتجاة ولكن لا تستطيع الالتقاء لكن تذكر أنه ليس مستحيلًا..
#ديجور_الهوى
جرائم تم إغلاق ملفها ولكنها باقية في قلوب أصحابها..
ملحمة دراما صعيدية
حين يغضب... قادر على إغراقها بسيول تجرفها...
حين تثور... قادرة على إحتواؤهُ بجوف صحرائها.
#سراج الثريا
خمائل الغرام بين السرج والثري
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل و الأقتباس
وليس كل هاوٍ سلطان!!
القوة ليست قوة الجسد، والصبر لا يكمن في الانتظار؛ فقوتك الحقيقية هي ذكاءك والصبر لا يأتي إلا بعد رضاء
في عرين البدو المظلم وليله الدجي
يأخذ أنفاسه بقوة وغير انتظام، يتصبب عرقًا من كامل جسده بداية من جبينه الأسمر -الذي اكتسبه من طقس البدو الحارق- حتى ذراعيه المكشوفين دون رادع من كنزته التي تلتصق بجسده، يقف متحفزًا ويديه تتسارعان في وتيرة معينة لضرب الثقل الذي أمامه بقوة وعينيه السمراوتين لا تحيدان عنه بل تضيق بترّقب شديد كأنها فرصة اقتناص وليس تمرينًا عادي!!
وفي الحقيقة لم يكن تمرينًا عاديًا لرجلٍ عادي...