دخولك إلى هنا لا يعني سوى شيء واحد فقط، وهو فضولك القاتل نحو معرفة تلك الكلمة الغريبة 'تشانڤر' وإذا بحثت في الكثير من مواقع الإنترنت صدقني لن تصل إلى معناها الحقيقي، فما هي إلا لعنة قد حلت فوق رؤوس جميع من يخطو بقدمه إلى هذا القصر وهي ليست لعنة خفية بل ظاهرة وبشكل يجعلك تود الإقتراب بكل جوارحك تجذبك نحوها بسلاسة وهدوء لتستقر أنت بين يديها وترتفع هي حتى تستقر بين كفيك تدعوك للبداية وبسحرها تبدأ لتبدأ معك لعنتها... ومتعتها
"لكل قصة شرير، ولكل حكاية جانب مظلم "
وأنا كنت الشرير في قصص جميع أفراد عشيرتي، حتى أنني كنت شرير قصتي الخاصة، لذا هذه قصة تُروى لكم من الجانب المظلم .
أرض الدوم .
رحمة نبيل.
[ جميع احداث الرواية من وحي خيال المؤلف وإن تشابهت بعض الأسماء والأماكن، ولا أحلل اقتباس حدث أو فكرة دون الرجوع لي ]
_روحي يا لمونة شوفيلك دُرج تنامي فيه، إنتي هتتطاولي على أسيادِك ولّا ايه؟؟
_إنت بني آدم مُتسِخ !!
قالتها بغضب ثم تحركت متجهة إلى الداخل بخطوات منفعلة غاضبة، لتتركه واقفًا في مكانه لايزال يستوعب سبابها الراقي ؛وهو الذي اعتاد الملافظ السوقية النابية كخصاله الوضيعة، أخذ نفسًا من سيجارته وزفره بوجه متعجب وعيونه تتطلع من حوله بتفكير ؛قبل أن يردد كلمتها بتشنج وعدم فهم :
_مُـ ايه ؟؟
~|| كازانوڤا ||~
🔺خالية من أى تجاوزات أو مشاهد خارجة🔺
- جميع الحقوق محفوظة للكاتبة شهد مدحت
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍
حُلـم، فقط حُلم يسعى الجميع خلفه.
هذا يريد تحقيقه حُلمه.
و هذا أيضاً يتمنى أن ينال ما يحب.
و ذاك يسعى أن يضم أحلامه..
جميعهم يريدون تحقيق أحلامهم، و لكن لكل منهم حُلم مختلف..
هذا يريد الحرية من سجن نفسه..
و ذاك يريد أن يتحرر من إدمانه.
و هذا فقط يحلم أن يراه والده ذو قيمة و مسؤولية.
أما عن هذا، فقط أقل أحلامه أن يمشي بين الناس كالناس و لا يغلبه رهابه الأجتماعـي.
و هذا فقط يتمنى أن ينال رضاها و حُبها.
و هذا يريد فقط أن يرىٰ أحدهم عبقريته و جهازه.
و أما عن هذا، يتمنى أن ينسى ذكرى معشوقته الراحلة على يد شقيقها الدنيئ..
يحلم و يحلم و يحلم.. و لكن ما هي إلا أحلام تنتهي عند الأستيقاظ..
و لكن يا ترى، هل سيحقق أحدهم أحلامه!!
هل سيسعـىٰ أحدهم على تحقيق ما يتمنى!
كان الفتي المُشرد الضائع الغريب في أرضه وهو مالك الأرض
سلبوه حقه وقبلها حُرم من إن يحي براءة طفولته بين دفء أحضانهم
وبدون سابق أنظار أتت هي من اللا مكان تطلق كلامتها السامة وبين الحروف كانت تحمل له الراية البيضاء وتعلن أستسلامها له فقط وهو أمام عينيها رضخ وبقربها وجد الوصال