f_____00
- Reads 46,854
- Votes 1,103
- Parts 32
قُل لقلبك أنني أحببتهُ
فلعلَّ صوت الحُب يبلغ مسمعك
رفقًا بحالي إن قلبي موجَعٌ
وشِفاؤه في أن يراكَ ويسمعكَ
مهما أبتعدت عَن الفؤادُ فإنني
مستوطِن رغم المسافة أضلعَك
إن كُنت قررت الرحيل تذكر؟
أني تركتُ الناس كِي أبقى معك .
ليست كل القيود تُرى... بعضها يُولد داخل القلب.
ظنّوا أن النهاية كُتبت منذ اللحظة الأولى، لكن القدر كان يخبئ لهم فصولًا لم يتوقعها أحد.
بين حبٍّ خُنق بالصمت، ووعودٍ كُسرت، وأرواحٍ دفعت ثمن أخطاء لم ترتكبها... تبدأ الحكاية.
فهل تستطيع الحقيقة أن تحرر القلوب؟
أم أن بعض القيود... لا تنكسر إلا بعد أن تكسر أصحابها؟
لم يكن الجميع مذنبًا... لكن الجميع دفع الثمن.
قلوبٌ أحبت حتى الاختناق، وأخرى خسرت كل شيء وهي تحاول النجاة.
أسرارٌ دُفنت، ووعودٌ خذلت أصحابها، ولقاءاتٌ جاءت متأخرة بعد أن غيّر الزمن ملامح الجميع.
وعندما تنكسر القيود... قد لا يعود أحد كما كان.
لم يكن الحب كافيًا لينقذهم... ولم يكن الفراق كافيًا لينسيهم.
بين قلبٍ أنهكه الندم، وآخر اختار الرحيل لينجو بنفسه، تبدأ رحلةٌ لم يكتبها القدر عبثًا.
أسرار، خسارات، لقاءات مؤجلة، وقيود ظن الجميع أنها ستبقى إلى الأبد... حتى جاء اليوم الذي انكسرت فيه.
لكن... هل كل قيدٍ ينكسر، يحرر صاحبه؟
رواية: قيود انكسرت
للكاتبة: فاطمة الشمـري