ونزلت علينا ستائر الوصال .... ولم يعد بيننا شىء مُحال ...
وصعد بى فوق كل التلال ..... وقذف بى فى بحر الخيال .....
ولم يعد حبنا كلام يُقال .... وأصبح زوجى هو معنى الجمال
وذقت معه كل حب حلال
🌹🌹🌹🌹🌹 🌹🌹🌹🌹🌹
الرواية "منقولة"......بقلم الكاتبة: دعاء عبد الرحمان 🌸
يتعرض الشاب الوسيم و الاستاذ الجامعي "آدم" لعملية نصب من رجل اعمال كبير ، فيقرر الانتقام منه عن طريق ابنة اخيه التي اكتشف بالمصادفة انه استاذها بالجامعة .....
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
ليس كل ما نراه نستطيع الحصول عليه لكن أكرم الشاب الغني والمسؤول عن أكبر عائلات تركيا لايعرف كلمة لا في حياته لكنه صدم بصبيه صغيرة وقفت عائقاً أمامه وتحدت كل المألوف فهل الحب يستطيع تغيير الوحش إلى حمل وديع أم القوة والسلطة هي من تكون سيدة الموقف