محتوى الرواية 18+⚠️ ليست مناسبة للجميع
..........................
أعِدْ لي أزهاري
لَيالٍ مضتْ حتَّى بإشراقِ نَهاري
اِمْسَح سَوادًا حَط كبلبلٍ تحتَ العينَيْنِ
أعِدْ لي فراشاتي و ألواني
لا أطلُبُ مِنكَ أن تعود
أعِدْني لِما كُنتُ عليهِ
مِنْ قبلِ هذا الذُّبول.
- ميلا اندرسون "
( مقتطفات من الرواية)
وضعه قدمه على رأسها يضغط عليه يتحدث بفحيح افعى " انتِ هنا مكانكِ اسفلي هذه هي قيمتكِ ايتها العاهرة
.........................................................
لقد قمت بقتل ابني ايها الحقير مثل المخنثين ارسلت النساء لقتله
.........................................................
رفعها من شعرها بقوة يرى وجهها الذي يغطي الدماء
يبصق سمه " اريدكِ ان تعرفي يا ميلا كم إني اشمئز منكِ و من عشقكِ المقرف
.........................................................
احتضنه جذعها بقوة و هو يتوسلها "ارجوكِ حبيبتي سامحيني سأفعل اي شيء تريديه
"لا شيء تفعله يمكن ان يعيدني كما كنت...لتكمل بغصة في حلقها "ها اخبرني ماذا ستفعل هل ستجعلني ملكة كما تقول هل هذا سيسعدني برأيك
رفعه رأسه ناحيتها يطالعها بعيون محمره يردف بأصرار "ان اردتي ان اجعلكِ مكاني سأفعل
........................................................
رائحتكِ باتت تزعجني افضل ان اكون مع خنزير على ان اكون معكِ
(اول رواية بقلمي لا اسمح بأقتباسها)💅🏻
ذهب الشيخ شاهين المغرور لخطبة جمايل بنت الشيخ شلهوب ابو البنات فصدم بالرد الذي جاءه ، فقرر ان ينتقم لكرامته كيف سينتقم الرواية 18+ للبالغين فقط رجاً عدم دخول من لا يرغب بذلك
اصوات عنيفة ..شجار او مضاربة قوية صراخ مدوي في عقلها لا تستطيع ان توقفه
الدماء بكل مكان ..لونها الأحمر يستفزها لكي تدافع عن ما هو لها
دمعة رقيقة نزلت من عينيها وهي ترى اهلها وبلدتها تنزف دمائآ وهي تقف تبكي بصمت ..
كالمشلولة لا تستطيع الحركة
الا بوجود شخص ..يحتضنها بدفئ استطاعات تميز انه عريض جداا يحجب رؤية المنظر الدموي ..
يرفع رأسه بثقة وحماية ...عاري الصدر استطاعت رؤية ظهره العريض ..
ظل وشم لم تتعرف عليه بسبب حجبه للضوء ..
حاولت تحريك شفتيها تحدثه لم تستطع لكنها سمعت صوت ..مخيف العجيب انه اضاف لها الطمائنية في الوقت ذاته
"روزاليا ..استيقظي "
٠٠٠ اصوات عالية بسبب طلاب تلك المدرسة اللعينة ..
جعلتها تستيقظ من نومها بشكل مفاجئ دون ان تفتح عينيها حتى بسبب ضوء الشمس المسلط عليها
بعد ثواني استطاعات فتحها لتصدم بذلك الجامد ينظر اليها ببرود ثلجي قريب ..قريب جداااا لدرجة انها فتحت شفتيها دون وعي بتوهان
سرعان ما عادت الي شخصيتها الامبالية وهي تهمس بتوتر حاولت اخفاؤه
"لما انت ملتصق بي بذلك الشكل .."
رمش عدة مرات بأهدابه الطويلة يهمس بجوار اذنيها
بنفس النبرة الجشة الخاصة به ..رجولية بحته جعلتها تقشعر حتى دون اي عناء
"انتِ من جالس بحضني... روزالـيـا.."