vici-1
بين رماد قصرٍ محترق وعرشٍ من الجليد الشاهق، تندلع حربٌ لا تُبقي ولا تذر... حربٌ لا مكان فيها للغفران، ولا صلح فيها إلا بالدم."
«ميلانثا»... الفتاة التي سُرِق منها العز والأمان في ليلة مطيرة بالرصاص، وشاهدت والدها يسقط مقتولاً بدمٍ بارد أمام عينيها، لم تعد تلك الطفلة الخائفة. لقد خرجت من بين الرماد كعاصفة مظلمة، تتلاعب بالموت ببرود قاتل، وعيناها لا تبصران سوى هدفٍ واحد: دكّ إمبراطورية القاتل وتمريغ كبرياء عائلته في التراب.
وفي المقابل، يقف هو... ابن القاتل، وسيد العرش الجليدي. رجلٌ هندسيّ التفكير، صارم، يدير إمبراطوريته ببرود أعصاب مرعب وبلا رحمة. لا يعترف بالعواطف، ولا يرمش له جفن وهو يسحق أعتى أعدائه تحت قدميه.
حين تتسلل «ميلانثا» إلى عالمه المحصن، لا ينشأ الحب... بل يندلع جحيمٌ من الكراهية العارمة، حيث يحاول كل منهما كسْر الآخر وتجريده من قوته