عاش راهبً لا يعلم شكل النساء
لديه سر أحتفظ به و خبأه بين ضلوعه
و في ليله و ضحاها تدخل تلك الجنيه لتقلب حياته رأسا علي عقب
تري هل ستكشف سره أم سيظل طي الكتمان
سنري
فريده الحلواني
وهكذا تبدأ الحكاية...
لا بصباح جديد، ولا لقاء عابر،
بل بعيون ترث الغضب،
وقلوب لم تتعلم بعد كيف تحب دون أن تكسر.
هكذا تبدأ الحكاية...
حين لا يكون الحب مرساة...
بل رياح تغرق الجميع.