ثم مرت العاصفة، تراكم الحطام و مضى المارة في طريقهم. تحرك الزمن حاملاً معه ما حدث، جفت المياه لكن الأرض لم تزهر. حملت جسدي المتداعي على طول الطريق، نجا منزلنا لكن قلبي لم يفعل، في نهاية المطاف مازلت أتساءل، ثم ماذا الآن؟..
عن عبدالله بن مغفل -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: " الله الله في أصحابي، لا تتخذوهم غرضًا بعدي، فمن أحبهم فَبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فَببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه".(مسند الإمام أحمد).