و ماذا عن عودتي بتلك الرواية الجديدة "كراكيب"؟
أهِيَّ روايةٌ حزينة درامية؟
-لا أعزائي، إنها روايةٌ مُشبعةٌ بالكوميديا، رواية عائلية فكاهية خفيفة، بها الكثير مِن الضحك و بعض النصائح العابرة الإجتماعية، و قليل مِن الدراما _فقط القليل_، و الكثيرُ مِن صراخ بطل ي "كارم" مع ترديده لجملة [ يا شوية كراكـيـــب ].
-بِها أطفال بالعاشرة، و بالغون بالعِشرين مِن عمرهم، و شباب أعلى مِن العشرين.
-ببساطة روايتي مناسبة لجميع الأعمار، و إن كان طفلٌ لا يملك سوى عامين من عمره و يُجيد القراءة _الطفل المعجزة_ فلا مانع لدي بأن يقرأها.
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".