كنتُ احلم دائماً
اتخيل
وارسم قصصً من الخيال
اكتبُ في فراغي
عن أمنياتي واحلامي
التي لم يكن لها وصف
كان فقط في ذهني
متى يبدأ يكبر عمري
وادخلُ عالم الفن المسرحي
احقق ما اتمناهُ بالواقع الافتراضي
اجسد شخصياتً انا من كتبها
وانا من تخيلها
ك أي فتاه في عمر المراهقة
تحلم بفارس الاحلام
الذي نسمع عنةُ بالقصص والافلام
وك أي فتاه تريد كل شي
بدون مقابل بدون خسران اي شي
وهذا الذي إعماني
كنتُ اعرف هذا جيداً .. لكن استهنتُ به
عانيتُ من التنمر وكانت الحياة عاكسه
تصفحت جميع انواع الشخصيات
اتى شخصاً عرف عني كل شي
دون أن اتكلم
سلب مني احلامي
وحريتي المعدومه
وصحتي
خسرت كل شي وجاء يقول
اسف لقد كان هذا كلهُ من اجلكِ
من اجلكِ انت
لبست القناع وقسوت وتقويت
وكان في كلامي الكذب
اتسامحيني
وتعودين لي حبيبةً وصديقةً وزوجةً
وكان جوابي
اسامحك
لكن اعود كما لم اكن عليه مستحيل
قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔