yaaaaaah🐣🤍
44 stories
فِطْنَة اَلْقَلْبِ « قطوف الياسمين» بقلم سلمى خالد by salmakhalid2003
salmakhalid2003
  • WpView
    Reads 131,694
  • WpVote
    Votes 4,302
  • WpPart
    Parts 50
مقدمة كيف لقلبيّ أن يرتوي بالعشق وقد غاب عنه شمس حُبك؟ تسلبين فؤادي ثم تتركيني فجأة! أهذا الحب بنسبة لكِ؟ تخفي نظراتك عني بقسوةٍ ليتمزق فؤادي والآن أقف حائرًا في أمري.. لا بل أمرنا وهو.. كيف لهذا الحب أن يكتمل؟!
قلبي وقع للمزراع by CuteBuny3
CuteBuny3
  • WpView
    Reads 126,996
  • WpVote
    Votes 1,272
  • WpPart
    Parts 13
عندما يقع فتى المدينة بحب مزراع اه اه اه اه اه اه اه اه ماذا تفعل تاي بوسي
عشق عائلة الجزار by Tota77990
Tota77990
  • WpView
    Reads 427,869
  • WpVote
    Votes 9,846
  • WpPart
    Parts 103
لم يكن الحب يوما في حياة سلطان...حتي جاءت شمس. رجل اعتاد أن يخفي حنانه خلف قسوته،وفتاه بريئه بعفويتها تشعل قلبه من جديد.بين الضحك والدموع ،يولد عشق يتحدي فارق العمر...فهل يكتب له البقاء؟
نيران نجع الهوى "هدير دودو"  by userHadeerdodo67
userHadeerdodo67
  • WpView
    Reads 665,528
  • WpVote
    Votes 17,059
  • WpPart
    Parts 40
صراعٌ قوي أشعل النيران بالقلوب فتمزقت، وانهارت العلاقات وباتت هي المذنبة أمام الجميع، التي تسببت في تدمير النجع بالكامل، فاتخذت من الهروب سبيلًا لإنقاذ ذاتها من هواه السام متناسية القيود الحادة التي وُضعت حول عنقها لتسلب روحها منذُ أن عشقها قلبه الذي أصبح غير مهتم سوى بإمتلاكها عَنوة، دون أن يهتم لمشاعر الجميع وأولهم شقيقه!.. -ملحمة نارية صعيدية داخل نجع العمدة بقلمي هدير دودو❤️‍🔥 #نيران_نجع_الهوى #هدير_دودو
بغرامها متيم الجزء الثاني وابطال الغرام الجزء الثالث  by AnaYoussef4
AnaYoussef4
  • WpView
    Reads 1,310,111
  • WpVote
    Votes 37,492
  • WpPart
    Parts 78
صعيدي رومانسي اجتماعي
من نبض الوجع عشت غرامي  by AnaYoussef4
AnaYoussef4
  • WpView
    Reads 1,125,582
  • WpVote
    Votes 25,668
  • WpPart
    Parts 38
رومانسيه
رواية عشق يحيـىٰ  by SalmaMGad
SalmaMGad
  • WpView
    Reads 22,054
  • WpVote
    Votes 387
  • WpPart
    Parts 33
رجلٌ قاسٍ، تتقدّم الهيبة ملامحه قبل أن تنطق عيناه..لم يعرف للحب طريقًا منذ أن فقد حبَّ طفولته...ابنة عمّه، في حادثٍ مُدبَّر قبل خمسة عشر عامًا. ماتت هي، وبقي هو حيًّا بجسدٍ فقط، أمّا روحه فدُفنت معها. منذ ذلك اليوم، أغلق قلبه بإحكام، وعاش أسير الذكريات، يقاتل في الميدان كما يقاتل داخله؛ بلا رحمة، وبلا انتظار لنجاة. لكنّ القدر... لا يعترف بالأبواب المُغلقة. ففي عمليةٍ ضدّ خلية مخدّرات، ينكشف سرٌّ كان كفيلًا بأن يزلزل ثباته، ويعيد ترتيب أنفاسه من جديد: حبّ عمره... لم يمت. بين واجبه الذي لا يرحم، وماضٍ ينهض من تحت الركام، تبدأ معركته الأخطر... معركة القلب.